• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    أحذروا أيها الآباء! أبنائكم يقلدون عاداتكم السيئة

    تعد صحة وسلامة الطفل من الضروريات المهمة لدى الكثير من دول العالم، وذلك لكون مرحلة الطفولة مرحلة مهمة جداً في بناء شخصية وسلامة الابناء، لذا فقد اصبحت هذه المرحلة محط اهتمام متزايد من قبل العلماء والمنظمات العالمية التي تسعى ومن خلال بعض الدراسات والبحوث الصحية والتربوية الى خلق حياة افضل لجميع الاطفال، وخصوصا فيما يتعلق بأمور واساليب التربية والعلاقات الاسرية ومحاربة بعض العادات السيئة، التي ينشئ عليها الطفل ولأسباب مختلفة والتي قد تكون بعيدة عن أذهان الأهل واولياء الامور الذين قد يكونوا ومن دون قصد سببا في استفحال بعض المشاكل والازمات.
    وفيما يخص بعض تلك الدراسات والابحاث فقد أظهرت نتائج دراسة نرويجية حديثة أن الآباء المدخنين يرفعون من خطر إصابة أطفالهم بالربو، حتى وإن أقلعوا عن التدخين قبل الإنجاب، وتم تقديم هذه الدراسة، التي أجريت بجامعة نرويجية في مدينة بيرجن، أثناء انعقاد المؤتمر الدولي لأطباء الرئة الأوروبيين فى مدينة ميونيخ الألمانية.
    وتوصلت هذه الدراسة إلى أنه كلما تم البدء في التدخين في مرحلة عمرية مبكرة، ارتفع خطر الإصابة بالمرض لاحقا، وأوضحت طبيبة الرئة النرويجية سيسيليا سفانس ذلك بأن خطر الإصابة بالربو يرتفع بمقدار ثلاثة أضعاف لدى الأطفال، الذين بدأ آباؤهم في التدخين بشكل مبكر قبل بلوغ الخامسة عشر من عمرهم.
    عدوانية الاطفال
    على صعيد متصل قد يلجأ العديد من الآباء إلى ضرب أبنائهم لمعاقبتهم على سلوكهم السيئ. ويحذر المتخصصون من عواقب ذلك، مؤكدين أن الأبناء الذين يتعرضون للضرب يصبحون أكثر عدوانية داخل وخارج البيت. وأكدت العديد من الدراسات أن ضرب الأطفال من طرف الآباء قد يدفع الأطفال إلى العدوانية واستعمال العنف خارج البيت تجاه الأطفال الآخرين أو الكبار أيضاً. وشمل البحث الذي قام به الباحث الأمريكي ميشائيل ماككنزي من جامعة كولومبيا، ونشرت صحيفة “دي فيلت” الألمانية نتائجه، حوالي 5000 طفل من 1900 عائلة، من مختلف كبريات المدن الألمانية. وقام الباحث بدراسة البيانات الشخصية لأولئك الأطفال خلال عشر سنوات من حياتهم.
    واستجوب الباحث الآباء في عدة مراحل من نمو الطفل كمرحلة ما بعد الولادة مباشرة، وبعدها بعد مرور عام واحد، ثم عامين وهكذا دواليك. وكان الباحث يسأل الآباء عن سلوك أبنائهم، لمعرفة إن كانوا عدوانيين ولا يلتزمون بالقواعد في البيت أم لا. واعترف 28 بالمائة من الآباء أنهم سبق لهم ضرب أحد الأبناء، في السنوات الثلاثة الأولى.
    وبعد العام الثالث ارتفع عدد الأطفال الذين تعرضوا للضرب من طرف الآباء إلى 57 بالمائة. ومع مرور الوقت أصبح عدد كبير من الآباء يصفون أبنائهم بـ”الأشقياء”. كما أن رد فعل بعض الأطفال الذين يتعرضون للضرب يكون هو الصراخ أو العنف الرمزي تجاه آبائهم، ما يعرضهم مجدداً للضرب. وقال المشرف على البحث، حسب الصحيفة الألمانية “دي فيلت”، لو تعامل الآباء بهدوء وبرزانة مع الأطفال لتحسن سلوكهم إلى الأحسن. وينصح الباحث الأمريكي باللجوء إلى المؤسسات الخاصة لمساعدتهم في تربية الأولاد الأشقياء، وتجنب العنف.
    من جانب اخر أظهرت دراسة كندية حديثة أن العوامل الوراثية تندرج ضمن المؤثرات المسؤولة عن تطور السلوك العدواني لدى الأطفال الصغار. ولإجراء هذه الدراسة قام الباحثون بجامعة مونتريال الكندية بفحص مسار نمو 667 توأماً ثنائي وأحادي البويضة وكذلك مسار السلوك العدواني لديهم، كما شاركت الأمهات أيضاً في تقييم السلوك العدواني لدى أطفالهن كالعض أو الركل في المراحل العمرية التي تُقدر بـ20 و 32 و50 شهراً.
    وعلى عكس ما كان شائعاً خلال العقود الماضية بأن البيئة المحيطة بالطفل ووسائل الميديا تمثل العامل الرئيسي المتسبب في تطور السلوك العدواني لديه، أظهرت هذه الدراسة أن العوامل الوراثية يمكن أن تمثل جزءاً جوهرياً في حدوث ذلك أيضاً إلى جانب البيئة المحيطة بالطفل المتمثلة في عائلته وأصدقائه. بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
    ولا يعني ذلك أن هذه الدراسة تمثل عذراً للأطفال الذين يمارسون السلوك العدواني تجاه الآخرين ويقومون بضربهم؛ لأن الدراسات طويلة الأجل أظهرت أن دور العوامل الوراثية هذه يتراجع بشكل كبير بعد انتهاء مرحلة الطفولة؛ حيث يتعلم الطفل مع مرور الوقت سبلاً أخرى للتعبير بدلاً من العدوانية.
    مشاهدة التلفزيون
    في السياق ذاته أفاد تقرير جديد انه كلما طالت فترات مشاهدة الأطفال للتلفزيون في سن صغيرة كلما تمكنت منهم هذه العادة وهم في سن الشباب فيما أشار التقرير الى ضرورة التدخل في وقت مبكر لإقناعهم بالإقلاع عن هذه العادة. وعلى مدار 32 سنة رصد باحثون من كلية لندن الجامعية عادات مشاهدة التلفزيون لدى 9842 شخصا ولدوا عام 1970 في انجلترا واسكتلندا وويلز منذ ان كانوا في سن العاشرة وحتى بلغوا سن 42 .
    وفي مستهل الدراسة يسجل الآباء ما اذا كان أطفالهم الذين يبلغون من العمر عشر سنوات لا يشاهدون التلفزيون مطلقا او احيانا او كثيرا. وقال الباحثون في دورية الاوبئة والصحة العامة إن من بين 1546 من المشاركين في الدراسة ممن قالوا إنهم كانوا يشاهدون التلفزيون أكثر من ثلاث ساعات يوميا وهم في سن 42 عاما كان ما يقرب من 83 في المئة منهم يشاهد التلفزيون كثيرا عندما كان في العاشرة من عمره.
    وتوصلت الدراسة ايضا الى أن من المرجح ان يكون الاشخاص الذين يشاهدون التلفزيون أكثر من ثلاث ساعات يوميا وهم في منتصف العمر بصحة متوسطة او سيئة وان يكون الوالد ينتمي لطبقة مهنية أقل. وقالت كريستينا كالامارو التي درست أثر التكنولوجيا على الاطفال في مستشفى نيورس الفريد دوبون للاطفال في ديلاوير والتي لم تشارك في هذا البحث إن الدراسة فحصت عادات الاطفال ممن كانوا يبلغون من العمر عشر سنوات عام 1980 أي قبل أن تتغلغل التليفونات الذكية والحاسبات اللوحية والكمبيوتر وألعاب الفيديو في حياة الاطفال.
    وقالت كالامارو هيلث “يؤكد ذلك مجددا أهمية اشراف الوالدين على السلوك الصحي كما يشير بالفعل الى ضرورة التدخل المبكر لاسيما لدى العائلات ذات الوضع الاجتماعي والاقتصادي المتواضع ممن يفتقر افرادها للملاعب الآمنة والبيئة الآمنة التي تتيح للاطفال الخروج واللعب وحتى الذهب إلى المتاجر الكبيرة الصحية.” بحسب رويترز.
    واضافت “في الواقع ان من الاهمية بمكان التنشئة على نمط الحياة الصحي في سن مبكرة من فترة ما قبل المدرسة وحتى البرامج المدرسية وكل مرة يذهب فيها الطفل الى مكتب للرعاية الصحية.” وتوصي الاكاديمية الامريكية لطب الاطفال بالا يتعرض الاطفال ممن هم فوق سن الثانية لمشاهدة التلفزيون وشاشات الكمبيوتر لأكثر من ساعتين يوميا الا ان الباحثين وجدوا ان الاطفال يتجاهلون هذه التوصيات.
    اكتئاب الاطفال
    من جهة اخرى دراسة جديدة من جامعة إكسفورد البريطانية، كشفت أن الأخ الأكبر قد يكون أحد أسباب الاكتئاب والأمراض النفسية واضطرابات الصحة العقلية في الإخوة الأصغر، إن كان يسيء معاملتهم، بالضرب أو التجاهل أو العدوان اللفظي. وشملت الدراسة 7 آلاف طفل تتركز أعمارهم حول 12 سنة، تمت متابعتهم حتى سن 18 سنة، واكتشفت أن بلطجة الأخ الأكبر بأية صورة من الصور تضر الإخوة الصغار بنسبة كبيرة جدا.
    ووجد الباحثون خلال الدراسة أن نسبة الاكتئاب في الأطفال الذين لم يتعرضوا لإساءات الأخ الأكبر بلغت 6.4%، والقلق 9.3% وإيذاء النفس 7.6%، بينما بلغت نسبة الاكتئاب في من تعرضوا لإساءات الأخ الأكبر 12.3%، والقلق 16% وإيذاء النفس 14%. يقول قائد الدراسة بروفيسور لوسى باوز إنه لا يمكن أن نقول إن الأخ الأكبر هو السبب الأوحد، ولكن معاملته السيئة قد تؤثر كثيرا، وترتبط بمناخ أسرى معين، يجب تغييره للحفاظ على صحة الأطفال العقلية والنفسية، كما ينبغي على الآباء الاهتمام بهذا الأمر، وعدم السماح بحدوثه نظرا لآثاره السلبية على المدى الطويل.
    الى جانب ذلك أكدّ اختصاصي طب نفس الأطفال الألماني إنغو شبيتسوك فون بريزينسكي أن الاكتئاب ليس قاصراً على البالغين فقط، وإنما يمكن أن يصيب الأطفال أيضاً. وأوضح بريزينسكي، عضو الرابطة الألمانية لطب نفس الأطفال والمراهقين والعلاج النفسي، أن الاكتئاب يمكن أن يصيب الأطفال في المرحلة السابقة للالتحاق بالتعليم الأساسي وخلالها، بينما يزداد معدل حدوثه بشكل واضح في مرحلة المراهقة.
    وأشار الطبيب الألماني إلى أن فقدان الدافعية وسوء الحالة المزاجية والخوف من تولي مهام جديدة ومن المستقبل بشكل عام تعد أكثر الأعراض المميزة للاكتئاب لدى الأطفال في جميع مراحلهم العمرية، لافتاً إلى أنه عادةً ما يفقد الطفل أيضاً الرغبة في التواصل مع الآخرين ويرغب دائماً في الانعزال والبقاء في المنزل. كما أن هناك بعض الأعراض الخاصة لكل مرحلة عمرية، فعلى سبيل المثال يفضل الأطفال الصغار غالباً البقاء بالقرب من أمهاتهم عند الإصابة بنوبة اكتئاب، بينما يعاني غالباً الأطفال الأكبر سناً في مرحلة الروضة من آلام في الرأس والبطن ويعزفون عن المشاركة في أية أنشطة جماعية. أما عن التلاميذ في مرحلة المدرسة، فتظهر نوبات الاكتئاب لديهم غالباً في تراجع أدائهم ومستواهم الدراسي.
    وبالنسبة لأعراض الاكتئاب لدى المراهقين، فإنها تظهر عادةً في الإصابة باضطرابات الخلود إلى النوم والاستغراق فيه وكذلك فقدان الشهية وفقدان الوزن مع التقلبات المزاجية على مدار اليوم الواحد والتي غالباً ما تكون في أسوأ صورها في الصباح. ويندرج كل من فقدان المزاجية والعرضة للتقلبات المزاجية على الدوام وكذلك إدمان الكحول والمخدرات ضمن الأعراض المميزة للإصابة بالاكتئاب في مرحلة المراهقة، مع العلم بأن عادةً ما يفتقر المراهق في هذا الوقت لأي رؤى مستقبلية ويتراجع في الوقت نفسه شعوره بقيمة ذاته، وقد يصل الأمر إلى حد التفكير في الانتحار. بحسب وكالة الأنباء الألمانية.
    لذا شددّ اختصاصي طب نفس الأطفال بريزينسكي على ضرورة عرض الطفل على طبيب نفسي مختص عند ملاحظة أحد هذه الأعراض عليه، لاسيما إذا ما استمرت لديه لمدة تزيد عن أسبوعين، موضحاً أن الطبيب يبدأ عادةً بالتحقق من عدم وجود سبب عضوي لهذه الأعراض قبل الإقدام على إخضاع الطفل للعلاج النفسي.
    السجائر الإلكترونية
    في السياق ذاته أكد أطباء في مدينة برمنغهام البريطانية أنه ينبغي على الآباء إبعاد العبوات الإضافية التي تحتوي على سائل النيكوتين الخاص بالسجائر الإلكترونية عن متناول أيدي الأطفال الصغار بسبب وجود مخاطر لإصابتهم بالتسمم. وجاء هذا التحذير في دورية “أرشيف أمراض الطفولة” بعد أن لعقت طفلة تبلغ من العمر عامين بعض السائل الموجود في العبوات.
    وأكد الأطباء أنه يجب على الآباء التعامل مع عبوات النيكوتين مثل تعاملهم مع الخمور والأدوية ومواد التبييض. وتزايدت شعبية السجائر الإلكترونية، ويعتقد بأن أكثر من مليوني شخص يستخدمونها في بريطانيا. وفي المقابل كانت هناك زيادة مماثلة في حالات التسمم بالنيكوتين.
    وقالت الهيئة الوطنية لمعلومات السموم التابعة لهيئة الصحة العامة في انجلترا إنها تلقت 139 استفسارا بشأن النيكوتين العام الماضي، مقارنة بـ29 في عام 2012 و36 فقط في السنوات الخمس السابقة مجتمعة. وفي الحالة التي سجلت في مستشفى “غود هوب” في برمنغهام، وضعت الطفلة البالغة من العمر عامين عبوة سائل السيجارة في فمها ويعتقد أنها لعقت بعض القطرات من السائل قبل أن تبعد والدتها الزجاجة عنها. وتقيأت الطفلة ونقلت للمستشفى كإجراء احترازي، حيث تعافت.
    وقال الدكتور سانجاي غوبتا من قسم طب الأطفال في مستشفى غود هوب “في كل مكان تتوجه إليه ويكون هناك سجائر إلكترونية وعبوات بخار، يتزايد بصورة أكبر احتكاك الأطفال بالزجاجات الصغيرة المليئة بسائل النيكوتين المركز”. ويعتقد أن 40 ملليغراما من النيكوتين تمثل جرعة مميتة للبالغين، والجرعات الأقل من ذلك بكثير تكون مميتة للأطفال. وزادت حالات التسمم بالنيكوتين بالتزامن مع زيادة استخدام السجائر الإلكترونية
    وقال الدكتور جون تومسون مدير وحدة الهيئة الوطنية لمعلومات السموم في كارديف التابعة لهيئة الصحة العامة في انجلترا إنه “بالرغم من أن أي حالات تسمم تثير حالة من القلق، فإن أبحاثنا السابقة أظهرت أنه لحسن الحظ فإن أقل من واحد من بين كل عشرة مرضى أصيبوا بأعراض تسمم استمرت لأكثر من أربع ساعات، وأصيب مريضان فقط بأعراض لفترة طويلة”.
    وأضاف بأن “استخدام السيجارة الإلكترونية تزايد بشكل كبير في السنوات الأخيرة، ويمكن أن يكون السائل الموجود في السجائر الإلكترونية ضارا جدا، وإنني أناشد جميع من يستخدمون السجائر الإلكترونية بالتأكد من تخزين السوائل بطريقة آمنة، وبالأخص بعيدا عن متناول الأطفال”. بحسب بي بي سي.
    وقال اتحاد صناعة السجائر الإلكترونية في بريطانيا في بيان له إن اللوائح الحالية “قوية للغاية”، لكنه دعا الآباء إلى توخي قدر أكبر من الحذر. وأضاف “إننا ندعو المستهلكين إلى أن يطلعوا جيدا على المنتجات التي يشترونها، وأن يقرأوا دائما الملصق الخاص بها ويستخدمونها وفقا للإرشادات”. وتابع “من الجدير بالذكر أن بعض أجزاء السيجارة الإلكترونية يمكن أن تمثل مخاطر محتملة للإصابة بالاختناق للأطفال الصغار”.
    السمنة وتسوس الاسنان
    على صعيد متصل وجدت دراسة جديدة أن طبيعة العلاقة بين الطفل وأمه تؤثر على إمكانية إصابته بالسمنة في سن المراهقة. ويذكر أن الباحثين بجامعة اوهايو وجدوا من خلال النظر في بيانات تعود لـ 977 طفلا بإرجاء الولايات المتحدة تتعلق بعلاقاتهم مع أمهاتهم أنه كلما خف الرابط العاطفي بين الأم وطفلها يزيد خطر إصابته لاحقا كمراهق في سن الـ 15 بالسمنة.
    ووجد الباحثون أن 241 طفلا أي أكثر من ربع الأطفال الذين يعانون من علاقات عاطفية سيئة مع الأم أصيبوا بالسمنة كمراهقين مقارنة بـ 13% من الأطفال الذين كانت علاقتهم وثيقة بالأم. وقال الباحثون إن نتائج الدراسة تظهر ان المناطق الدماغية التي تضبط المشاعر والضغط النفسي والشهية وتوازن الطاقة في الجسم تعمل معا للتأثير على أرجحية إصابة الطفل بالسمنة. ولفتوا إلى أنه بدلا من إلقاء اللوم على الأم في مسألة إصابة ولدها بالسمنة ينبغي بذل الجهود لتحسين الاستراتيجيات الهادفة لجعل العلاقات بين الأم وطفلها أفضل وليس فقط التركيز على عادات أكله وممارسته للرياضة.
    من جهة اخرى فغسل الأسنان بالفرشاة قد لا يكون كافيا لتجنيبها أضرارا فورية قد تنجم عن تناول المشروبات الغازية وعصائر الفاكهة، هذا ما تقوله أحدث دراسة علمية في هذا الشأن. ووجدت الدراسة، التي قام بها باحثون من جامعة أدليد الأسترالية، بأن مينا الأسنان قد تتآكل بعد 30 ثانية فقط من تناول مشروبات تحوي نسبا عالية من الأحماض، طبقا للدراسة المنشورة بدورية طب الأسنان. بحسب CNN.
    وقالت معدة الدراسة، سابرينا رانجيتيكار في بيان: “في حال تناول مشروبات عالية الأحماض، الأمر ليس مجرد الحفاظ على نظافة أسنان الطفل بعد ساعة أو نصف الساعة لضمان سلامتها.. فالضرر وقع بالفعل.” ويرى الباحثون بأن الأضرار الناجمة عن ذلك قد تكون دائمة، ولتفادي ذلك، يوصي الخبراء أولياء الأمور تقليل استهلاك أبنائهم من المشروبات الغازية والاستعاضة عن العصائر بأخرى من الفاكهة الطازجة.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.