بركة: البؤرة الاستيطانية في يافا مؤشر للمؤامرة

تاريخ النشر: 27/09/16 | 11:26

قال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، مساء أمس الاثنين، إن البؤرة الاستيطانية التي استولت على أحد بيوت المهجّرين قسرا من مدينة يافا، دليل على حجم المؤامرة التي تطبقها إسرائيل على المدينة. مشددا على أن قضية يافا، ليس مسألة يافية، بل هي مسألة تخص كل الجماهير العربية في البلاد، لأنها مسألة هوية ووطن. وجاء هذا في اجتماع شعبي في الحي الذي تقع فيه البؤرة، بحضور ناشطين عرب ويهود، بمبادرة عضو بلدية تل أبيب أمير بدران، ولجنة الحي.
وكان أحد أحياء مدينة يافا قد ابتلى في الآونة الأخيرة ببؤرة استيطانية، إذ تم استيلاء مستوطنين على أحد بيوت مدينة يافا التي تم تهجير أهلها، وحولوها الى معهد ديني يستوطن فيه 50 مستوطنا، بدعم الحكومة وبلدية تل أبيب، التي دافع رئيسها روني حولدائي عن زرع هذه المستوطنة، بزعم أنه يحق لليهود السكن أينما يريدون.
وشارك في الاجتماع الشعبي، والقوا كلمات في الاجتماع، الى جانب بركة، أعضاء الكنيست من القائمة المشتركة، أيمن عودة وعبد الحكيم حاج يحيى ودوف حنين، ومن كتلة ميرتس تمار زاندبرغ وعيساوي فريج، وعضو لجنة المتابعة طلب الصانع، وعضو بلدية تل أبيب عن الجبهة الديمقراطية أمير بدران، وعضوة البلدية عن كتلة ميرتس غبريئيلا لاسكي. وأدار الاجتماع عضو لجنة الحي ابراهيم شلدي.
وقال رئيس المتابعة في كلمته، إن هؤلاء المستوطنين المحسوبين على كتلة “البيت اليهودي” الاستيطانية في الكنيست، استولوا على البيت، تحت غطاء “شراء” مما يسمى “حارس أملاك الغائبين”، ما يعني الاستيلاء على بيت من بيوت المهجّرين الفلسطينيين، الذين تم تهجيرهم من بيوتهم وأراضيهم ووطنهم. ما يعني أن إسرائيل طردت وتملّكت، ثم ابرمت صفقات مشبوهة، أساس عادل ولا انساني لها.
وتابع بركة قائلا، لقد اعترضنا في حينه على قانون ما يسمى “لجان القبول” العنصري، الذي كل هدفه منع العرب من السكن في بلدات صغيرة يهودية، تحت زعم عدم ملاءمة الطابع الثقافي والفكري. إلا أن ذات الأشخاص الذي بادروا وسنوا هذا القانون، هم أنفسهم الذين زرعوا هؤلاء المستوطنين في هذا الحي العربي. فهؤلاء لم يأتوا ليسكنوا، بل ليستوطنوا أملاك الغير، ويستبدوا ويعربدوا في المكان، كما رأينا هذا في مكان آخر في عكا وغيرها.
وانتقد بركة تصريحات رئيس بلدية تل أبيب حولدائي، وقال إن حولدائي يدعي أنه مسموح للعرب السكن في مدينة العفولة، فأولا هناك فرق شاسع، وحتى لا يوجد رابط بين الأمرين، وفوق هذا، فإنه تم الغاء العطاء في مدينة العفولة، بسبب فوز بضع عشرات من العائلات العربية ببيوت في العفولة، ما يؤكد عمق العنصرية التي نعرضها هنا.
وحيا بركة المبادرة لهذا الاجتماع، والوقفة المشتركة لليهود والعرب للتصدي لهذه المؤامرة، وقال إنه ستكون نشاطات بموازاة النشاطات التي تبادر لها لجنة الحي والمتضامنين في المدينة. مشددا أن مدينة يافا بالنسبة للجماهير العربية في البلاد، ليست مسألة يافية، بل هي مسألة هوية ووطن.

1

2

3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة