• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    النائب جمال زحالقة يطالب في تجميد مشروع حريش

    قدم النائب جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع البرلمانية، اليوم الاثنين، إقتراحاً لحجب الثقة عن الحكومة، باسم الكتل العربية في الكنيست بسبب تضييق الخناق على القرى العربية في وادي عارة وتوسيع نطاق حريش على حسابها. وتطرق زحالقة في بداية كلمته إلى قضية دار الحنون قائلاً: “سكان هذه القرية يطالبون بالاعتراف بها ويأتيهم الرد من لجان التخطيط المرة تلو الأخرى بأن المنطقة “خضراء” ومنطقة غابة ومنظر طبيعي خلاب، وفي كل مرة كانت هذه اللجان تقرر بأنه من غير المسموح به البناء في هذه المنطقة. ولكن مخطط مدينة حريش ينسف هذه الادعاءات، فهي ستقام بالقرب من دار الحنون وعلى الأراضي التي سميت خضراء”.

    وطالب النائب زحالقة اليهود “الحرديم” إلى رفض التجاوب مع مخططات السياسيين، الذين يدعونهم إلى السكن في قلب التجمعات السكنية العربية في البلاد وعلى حسابهم

    كما وتطرق جمال زحالقة تصريحات أريييل أطياس، وزير الإسكان بأن توسيع منطقة حريش و جلب اليهود الحرديم اليها هو “مهمة قومية من الدرجة الأولى”، وخاصة عند وقف توسع البلدات العربية. فقال : “إن المنطق هنا مقلوب، فكيف تسمون مصادرة اكثر من نصف اراضي القرى العربية في المنطقة توسعاً ، وكيف انه فعلا توسعت كفرقرع من 28 ألف دونم عام 48، إلى 7 آلاف دونم اليوم. ؟؟”واضاف ” ان مخطط حريش يأتي على حساب البلدات العربية والمواطنين العرب في المنطقة، فهو يضم إليها حوالي 2000 دونم من الأراضي العربية الخاصة، وهو يحجز التطور المستقبلي لقرى ومدن المنطقة، وهو معد بالأساس لتهويد المنطقة وليس لتطويرها”.

    وذكر زحالقة أن مخطط حريش يمرر بشكل سري وضد أي منطق أو قواعد تخطيط، فهو يجري من خلال “لجنة خاصة”، وليس عبر لجان التخطيط الرسمية القائمة، وهذه اللجنة لا تعلن عن مواعيد اجتماعاتها ولا تنشر قراراتها كما هو متبع، وعلى الناس أن يقوموا بتحريات حثيثة لاكتشاف ما تقوم به اللجنة، فقرارها بقبول إيداع المرحلة الأولى من مخطط حريش، كان سرياً ولم يكشف عنه إلا بعد ثلاثة أشهر وبالصدفة وليس من خلال اعلان رسمي.

    ثم حذر زحالقة من أن تسكين أكثر من 150 ألف يهودي حردي في قلب منطقة عربية سيؤدي، إلى تفجير الأمور في المنطقة، خاصة وأن البلدات العربية تطالب منذ سنوات بتوسيع مناطق النفوذ والخرائط الهيكلية بها ، والسلطات ترفض هذه الطلبات بادعاء أنها أراضي خضراء، ثم تأتي نفس السلطات وتبني مدينة يهودية على نفس الأرض. مطالبا بتجميد المشروع حريش، وإلى الشروع بمخطط جدي لتطوير المنطقة لمصلحة سكانها وأهلها وليس لاعتبارات أيديولجية وسياسية تهدف الى خنق القرى العربية.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.