• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    علمي طفلك أهمية الصلاة وكيفية الخشوع فيها

    سعى كل أبوين لتحقيق كل الخير لأبنائهما وتعليمهم كل ما يفيدهم في أمور الدنيا والآخرة، فاطمئنان النّفس وراحتها ورضاها لا يتحقق إلا عندما يكون الأولاد صالحين يقومون بالعبادة وأداء الفروض الدينية الأساسية، ومن الأمور التي يسعى الوالدان لتربية أطفالهما عليها الصّلاة والخشوع فيها والارتباط روحانياً بها.

    الداعية الإسلامي إسلام شعيب يخبرنا في الموضوع التالي بكل ما يجب أن تعلميه لطفلك عن الصلاة:

    يخبر الداعية إسلام بأن على الأم أن تتحدث لأبنائها عن أهمية الصلاة، وأنها تقربنا من الله كالتالي:

    – الصلاة عبادة خاصة: الفروض والأوامر في الإسلام تلقاها الرسول -صلى الله عليه وسلم- من الله الجليل عن طريق أمين الوحي سيدنا جبريل _عليه السلام_ ما عدا الصلاة، فهي العبادة الوحيدة التي فرضها الله سبحانه وتعالى وأبلغها لرسوله الكريم مباشرةً بغير واسطة في ليلة الإسراء والمعراج؛ لأنّ الصلاة عمل جليل رفيع الشأن في حياة المسلم، فبالصلاة يعبر المؤمن حدود الدنيا إلى رحمة الله إلى حيث يكون أقرب ما يكون إلى ربه، حيث قال تعالى:” وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب”، والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: ” أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا فيه من الدعاء”.
    – في الصلوات الخمس يكافئنا الله بحسنات تعود علينا بالخير الكثير في الدنيا والآخرة.
    – الصلاة تعلمنا التحلي بالأخلاق الحسنة كطهارة اللسان، وتنهانا عن المنكر، كما تعلمنا المحافظة على نظافة الجسم وحسن المنظر.
    – الصلاة نتعلم منها الطاعة والنظام .
    – الصلاة تعلمنا إخلاص العمل لله تعالى وإتقانه في مواعيده.
    – الصلاة تعلمنا التواضع للناس وأن لا نتكبر على أحد.
    – الصلاة تحمينا من الخوف؛ لأننا نكون بها في حماية الله تعالى.
    ويضيف الشيخ إسلام: لابد للأم والأب تعليم أطفالهما استقبال القبلة، والتوجه نحو الكعبة التي هي بيت الله الذي اختاره قبلةً لنا، وأن القبلة مهد الحضارة وبداية الحياة الحقيقية التي أسسها لنا سيدنا إبراهيم مع سيدنا إسماعيل، فهي تمثل حضارة الماضي التي كانت سبباً لبناء المستقبل، وهي أنّ سيدنا إبراهيم كان سبباً في أن يحب الناس ربهم حباً حقيقياً وكان أستاذاً ومعلماً لكل من خلفه، حيث قال الله تعالى: “إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً”، يعني أنه كان في مكانة كبيرة بجهده وصبره، وكان إمام قومه، ونحن نتوجه إلى الكعبة –القبلة- في وقت كل صلاة ليتذكر كل واحد منا كيف أنّ سيدنا إبراهيم غيَّر قومه بفكره ولنتعلم منه أن يكون لكل فرد منا حلم كبير يغير به حياة الناس، وفي كل صلاة نتوجه للقبلة لنشحن قلوبنا بالأمل لتحقيق هذا الحلم.

    Untitled-1

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.