• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    “في جعبتي حكاية” في مدرسة المستقبل في كفرقرع

    نظمت مساء يوم أمس الخميس مدرسة المستقبل الابتدائية في كفرقرع امسية ادبية تحت عنوان “في جعبتي حكاية” لتطوير الوعي لدى الأمهات والأباء عن اهمية دور الكتاب والمطالعة في تنمية القدرات العقلية للطفل، وذلك باشراف مربية صف الثاني “ب” المربية مسعدة كلش،  وباشتراك طلاب الصف الثاني “ب” واهاليهم. وقد تخلل الأمسية مجموعة من العروض والفقرات الابداعية من قبل الطلاب والتي اشارت الى ابداعاتهم ونتاجهم خلال العام الدراسي في تطوير وتنمية القدرات العقلية والمهارات الابداعية.

    وقالت المربية منتهى مصاروة مديرة مدرسة المستقبل:”تعد الأسرة المحضن الأساسي الذي يبدأ فيه تشكل الفرد وتكوين اتجاهاته وسلوكه بشكل عام، وهي أهم مؤسسة اجتماعية تؤثر في شخصية الكائن الانساني، وذلك لأنها تستقبل الوليد الانساني أولا, ثم تحافظ عليه خلال أهم فترة من فترات حياته وهى فترة الطفولة, وهى “الفترة الحرجة في بناء تكوين شخصية الإنسان “. واضافت مصاروة : ” ان اهمية تنظيم مثل هذه الفعالية جاء لزيادة الوعي والتثقيف لدى العائلة لأهمية تطوير المهارات والقدرات وتنمية روح القراءة والمطالعة وحب الكتاب لدى الأطفال حيث هنالك دور رئيسي ومركزي للاهالي لحب الطالب الكتاب والقراءة والمطالعة. كما وعملنا من خلال هذه الأمسية على تقوية التعاون والعلاقات ما بين ادارة المدرسة والأهالي لما فيه مصلحة الطلاب التعليمية والتربوية”.

    اما المربية مسعدة كلش فقالت:”كتب الأطفال التي تحكي قصصا ممتعة لها دور كبير في تنمية قدرات الطفل العقلية، وفي تنمية إدراكه خاصة إذا كانت مزودة بصور توضيحية جميلة، تسهل على الطفل الفهم و الاستيعاب، فقراءة هذه القصص للأطفال و تلخيصها حسب المستوى الإدراكي للطفل، والإطلاع معه على الكتاب تساعد جدا في النضج العقلي والنمو الإدراكي له وتساعد في توجيهه ثقافيا وتربويا وعلميا.

     

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. فعالية ممتازة والى الامام يا مدرسة المستقبل لباس الموحد اعطى الفعالية طابع خاص ومميز

    2. أبارك مثل هذه الفعاليات الرامية لتحبيب المطالعة وترسيخها لدى أحبائنا الصغار، وأثني على هذا التعاون البناء بين الأهل والمدرسة.
      كذلك أحيّي المعلمة مسعدة كلش التي تعمل بإخلاص وتفان لإكساب مهارات الفهم
      والتحليل والإبداع لدى فلذات الأكباد، ولا شك أن دعم مديرة المدرسة لهذه المبادرات يسهم في نجاحها.
      آمل أن تصبح مثل هذه الفعاليات جزءا من برنامج المدرسة ولدى جميع المعلمين والمعلمات، وأن تتسع دائرة المواد المقروءة لتشمل الشعر والنصوص الوظيفية/المعلوماتية أيضا!
      مع كل المودة
      د محمود أبو فنه

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.