• فوائد الصيام

    ليس الصيام طقسًا دينيًا ننفّذه فحسب، بل هو عمليّة علاج للجسم، تتجاوز الامتناع عن الطعام لمدّة 16 ساعة، إلى فضاء أرحب، تطبيقًا لقول الرسول الكريم: صوموا تصحّوا، فقد وجدت الأبحاث الطبيّة الأخيرة عدّة فوائد، نلخّصها كالتالي:

    تعزيز تخلّص الجسم من السموم: مصدر السموم الأساسي داخل الجسم هو المواد الحافظة التي تُستعمل في الأطعمة المُصنّعة. الجزء الأساسي من هذه السموم يتمّ تخزينها داخل الدهون، وأثناء حرق الجسم للدهون، تُحرَق السموم معه. الصيام لمُدَدٍ أطول يعني استمرار الكبد بحرق الدهون أكثر، ما يعني التخلّص من كميّة كبيرة من السموم.

    خفض مستويات السكّر في الدم: يعمل الصيام على خفض انتاج الأنسولين، عن طريق تكسير الجلوكوز المخزّن لإنتاج طاقة للجسم نظرًا لعدم دخول مواد غذائيّة. وهذه العمليّة تُساهم في إراحة البنكرياس، ما يعني انخفاضًا في مستوى السكر في الدم.

    الحفاظ على توازن سوائل الجسم: نتيجةً لعدم ادخال كمّيات كبيرة من الطعام والمياه على الجسم، فإن الجهاز الهضمي يقلّل من وتيرة عمله، ما يعني راحةً له، مع استمرار فرز العصارات الهضميّة، طبعًا بصورةٍ أقل؛ كل ذلك يُساهم في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم. (ملاحظة: افراز العُصارات لا يتوقّف نهائيًا، لذلك يُرجى من مرضى تقرّح المعدة الحيطة والحذر أثناء الصيام؛ إضافة لمراجعة الطبيب).

    حرق الدهون: نتيجة لفقدان مصادر الطاقة، يبدأ الجسم بتكسير الجلوكوز، ما يعني تسهيلًا في حرق الدهون، خصوصًا الموجودة في العضلات والكليتين. وبالتالي، يُساهم الصيام في خفض الوزن.

    تعزيز جهاز المناعة: كُنّا قد بيّنا أعلاه أن الصيام يمنع تخزين الدهون، ويخلّص الجسم من السموم؛ خصوصًا عند اتّباع نظام غذائي متوازن بين الإفطار والسحور.

    مفيد لمرضى ارتفاع ضغط الدم: نتيجة لتكسير الجلوكوز والتخلص من السموم، تنخفض معدّلات التمثيل الغذائي في الجسم، ما يعني انخفاضًا في هرمونات كالأرينالين، ما يساعد على خفض مستوى ضغط الدم، وبالتالي منع تصلّب الشرايين.

    9

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.