نجيب فاضل قيصاقوريك

تاريخ النشر: 01/09/14 | 13:04

شاعر وكاتب ومفكِّر تركيّ وإسلاميّ بارز، عرفته الأناضول أديباً يخالط الناس ويبتسم ويغضب ويبكي ويئن مثلهم تماماً، إنه المفكر الكبير نجيب فاضل قيصاكورك.

ولد نجيب فاضل قيصاكوريك بتاريخ 26 مايو 1904م، في مدينة إسطنبول التركية، وتوفي في مدينته التي عشقها: اسطنبول بتاريخ 25 مايو 1983م.

ولد نجيب فاضل في بيئة صاخبة سياسياً، مزدحمة بالتناقضات المفاهيمية التي رافقت انتهاء الحكم العثماني، وقد ولد لأسرة غنية، حيث عمل والده في العديد من مناصب الدولة الكبرى.

تأثر نجيب بجدّه وتعلّم منه، فجدّه حلمي أفندي، كان رئيس محكمة في عهد السلطان عبد الحميد الثاني، فعلمه القراءة والكتابة والقرآن الكريم وهو في سن الخامسة.

تلقى نجيب فاضل قيصاكوريك تعليماً معرفياً متنوعاً بعد أن تم تسجيله في مدرسة فرنسية، وبعد فترة قصيرة انتقل إلى معهد روبرت الأمريكي في إسطنبول.

بدأت توجهات نجيب فاضل تتبلور تدريجياً، وأخذت تتضح مواهبه،لا سيما بعد أن التحق نجيب بمدرسة الفنون البحرية التي أبدعت في صقل شخصيته ومواهبه فكراً وأدباً وإعلاماً، وهي الفترة عينها التي استطاع أن يخترق فيها جدار الوعي الشعبي العام، ويكتب اسمه في صدارة المشهد الفكري والأدبي على مستوى الأناضول برمتها.

اللافت في شخصيته أن دراسته في الغرب بعد ذلك لم تغير قناعاته ومكتسباته الثقافية، فعاد من غربة الدراسة ليعيش بين أبناء شعبه، ويحفزهم على الاعتزاز بتاريخهم، ومواجهة حالة التقليد للآخر الأجنبي والافتتان به.

حياته ونشأته كلها قادته إلى فهم العديد من المتغيرات والمعطيات في الوجود، وكانت هذه الفترة مميزة فعلياً في مجال إصداره الأدبي، ودخوله في مجالات متعددة من العمل الأدبي لم يكن قد طرق أبوابها بعد، فقد أصدر عددًا من المجلات التي كان يخطّها بيده مثل مجلة الفسيلة ومقالات الطالب ونحوها، ليتقدم شيئاً فشيئاً من لقبه الكبير: شاعر الوجدان، وشاعر الأرصفة، وسلطان الشعر، ونحوها من الألقاب الأدبية التي استحقها بكل جدارة.

المستشار د. نزار نبيل أبو منشار

nezar7rbawe1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة