• ساندرا

    ساندرا …. في صوتها المِرنان بعضٌ من سقسقةِ العنادلِ على نوافذ السَّحَر ، وشيء من نغمِ وترٍ حزين ،...

    ماء .. خلّ .. زيت زيتون… كلُّه واحد

    كان يزور جدي باستمرار.. كانت ملامحه عابسة حزينة وكئيبة تبعث الرهبة والشفقة في الآن ذاته… كان حديثَ الناس لأعوام...

    ردّني إلى بلادي

    جلس مع جعته مساءً على شرفة بيته المطلّ على خليج حيفا وبحرها في ليلة مقمرة، يستمع لفيروز وأغنية “ردّني...

    رسالة من المنفى..قصة قصيرة

    العالم بعد سنة 2030 ميلادية. فتح الحرّاس الباب الحجرى المثبت أفقيا على الأرض فتحاً آلياً,ذاك الباب الذى يفصل البشر...

    في ذكراه..شكيب جهشان الشاعر والمعلم

    في الرابع عشر من شباط سنة الفين وثلاث، رحل الشاعر الجميل، المغاري الرامي النصراوي الفلسطيني العربي، شكيب جهشان، المعلم...

    خسر جوهرةً وربحَ الجوهر

    كنتُ في الخامسة والعشرين من عمري، عندما باشرتُ عملي محاضرا في الكلية العربية للتربية (دار المعلمين العرب آنذاك) في...

    عازف القيثار المبتور “عم جرجس”

    جلس يهودا وشمعون ونوعام يتهامسون بأسمائهم المستعارة وهى إسلام وصلاح و محمد ,جلسوا على مرأى من الناس بلحاهم الطويلة...

    القصيدة العتيقة قصّة… من وحي أمسية!

    كانت كلُّ جارحة في عاصم تتقاذفُها كلماتُ زملاءَ وأحباءَ تملأ جوّ القاعة العاجّة، وعيونٌ كثيرة تتناقل بين ملامحِه وبين...

    الرسالة الأخيرة

    سوف أرحل مع بزوغ الفجر فضميني لصدرك وإياك أن تبكيني وإن رويت الأرض بدمي فأعلمي أني أفدي بلادي وأفديكِ...

    وسيبقى الزّغلول يترغل

    غاب عنّا يوم السبت الفائت في السابع والعشرين من كانون الثاني 2018 ملك الزجل زغلول الدّامور ( جوزيف الهاشم)...

    من أجل شيري

    ما زالتْ ترقصُ حولَ دائرةِ الموتِ، غيرَ مكترثةٍ بألمِها وضيقِها، وبينَ وهلةٍ ووهلةٍ ترنّمُ بعضَ التّرانيمِ الحزينةِ الّتي كتبَتْها...

    الدوّامة! – د.محمود ابو فنه

    الدوّامة! لا يدري متى وكيف تنتهي الرحلة؟! ما يعرفه أنّه يركب في قارب خشبيّ بدائيّ، مع مجداف قديم، لا...

    نزف قلم

    الـ عبرو !!! عراب قرأت الـ כתבה إلي بالـ מוסף بجريدة يوم الجمعة كانت “חבל על הזמן” بصراحة شو...

    أمي سميحة ماتت

    أمي ….وآمي كانت عندنا كالقمر وكان قمرها بدر كلاماتها انين كانت امي وكان القمر جاء العصر اليوم … كآبة...

    سرّ السعادة

    كان ولد وبنت يلعبان معًا. كانت لدى الولد تشكيلة من البنانير وللبنت بعض الحلوى. عرض الولد على البنت استبدال...

    ليلة من الغُبار

    غُرفةٌ على سطحِ بنايةٍ حزينة زمانها ترتديها الغرابة، جدرانها الصامتة تخافُ منها من غير أن تتنصّت. لا حبور عاديا...

    صفعةٌ فدفعةٌ فرصاصٌ فأشلاء

    الفرحةُ تزغردُ في عيونِهما، كيف لا، وهُما أخيرًا سيرتبطان بعقدِ زواجِهما المقدّس.. أخيرًا سيضُمُّها وتضمُّهُ، سيُقبِّلُها وتُقبِّلُهُ.. هي أيّامٌ...

    صَمتُ المهاجِرِ

    خُذيني لِفَجرِ الصَّمتِ يا عَينَ الحقيقَةِ . أَمضي… ويَمتَصُّ الحديثُ صَدى خُطايَ السَّحيق. ويمتَصُّني اللّيلُ نَزفًا تَغَشّى شِراعَ الجنون...

    ستذهبينَ إلى بحرِ يافا

    وقفتْ طويلاً أمامَ المرآةِ وتفحّصتْ ملامِحها عشراتِ المرّاتِ: هل يُعقلُ أن تتغيّرَ ملامِحي بينَ عشيّةٍ وضحاها؟ حاولتْ أن تصرخَ...

    سُلطة القانون تتعامل مع اللصوص في نابلس

    في ما يلي ترجمة عربية لهذه القصّة التي رواها ماجد بن الأمين بن صالح صدقة الصباحي (هليل بن بنياميم...