• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    امرأة تبكي على خراب الوطن../امرأة تحبسني في العدم…

    امرأة تبكي على خراب الوطن..
    عطا الله شاهين
    تبكي بلا توقّف حينما ترى مشهد الدمار
    تجلس حزينة أمام ساشة التلفاز وتبكي على بيوت هُدّمت..
    تبكي بحرقة على موت الأطفال..
    تحزن لرؤيتها خراب الوطن ..
    عيناها تظلان تبكيان على موت الناس الفارّين من الموت ..
    تنام المرأة باكية على ما تراه من دمار لبلدها ..
    تقول قبل أن تغطّ في نومها: ما صعب أن أرى وطني محاطا بالدمار!..

    =============

    عطا الله شاهين
    لم ترغب في إطلاقي بعدما حبستني لزمن في العدم
    لم تحبني البتة، بل كانت معجبة من عناقي لها في الفراغ العدمي..
    توسّلتُ إليها أكثر من مرة لكي تعيدني إلى الوجود
    لم تستجب لطلبي الملح باطلاقي من العدم نهائيا..
    تقول في كل عناق: من سيعانقني هنا في العدم بعدما تذهب بلا رجعة إلى الوجود؟..
    أحاول الهروب منها عبر بحثي اللامعقول عن ثغرة في جدار العدم، لكن بحثي كان بلا جدوى..
    أقول لها: ألا تريدين الحب تحت سماء زرقاء ؟ ..
    فهنا العناق في العدم ليس مثاليا، ونحن نتعانق في فراغ عدمي منذ زمن..
    امرأة تحبسني في العدم ..
    لا أدري متى سأخرج من العدم للعودة للوجود..

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.