• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    حين تصمت المدن من لعنة كورونا..

    عطا الله شاهين
    حين يسر المرؤ في شوارع المدن الخالية في هذه الأيام من الناس، ومن السيارات يدرك حينها بأن المدن تموت دون حركة وضوضاء فيها؟ فالمدن صامتة وخالية من الناس، وكأنها تعرضت لغزو من الفضائيين، فحين يسير المرؤ في شوارع المدن الصامتة يحزن من صمتها المطبق، فالمدن تشبه في زمن كورونا مدن أشباح، فالإنسان يدرك من صمت المدن بأنه لا حياة بلا أناس في مدن باتت لا تشبه ذاتها بصمتها..
    فمشهد خلو شوارع المدن من المارة يحزن، فلا حياة هناك، فقط صمت وشوارع تبدو واسعة، وكأنها لا تشبهها حين تعج بالسيارات والمارة ..
    فالمدن في زمن كورونا بلا ضوضاء، ومشهد صمتها يحوي بأنها مهجورة منذ زمن، فلعنة كورونا تصمت المدن، فلا يمكن أن يهزم مدننا فيروس لعين، فالمدن تشتاق للضوضاء، فمشهد المدن من خلوها من الناس تجعل المرؤ حزينا؟ فلا حياة في المدن الآن من فيروس بات يهلك العالم بتفشيه السريع، وباتت مدننا مدن اشباح..
    إنها لعنة كورونا، التي نراها تصمت المدن في هذه الأيام.. فالمدن بشعة بلا حركة، ولكن ما العمل أمام فيروس خطير ؟

    ______________________
    حين تصمت الشوارع في زمن كورونا..
    عطا الله شاهين
    حين تسير في شوارع المدن الصامتة في هذه الأيام تراها بلا ضجيج، تشعر لحظتها بأنك حزين لرؤيتك لمدن أشباح خالية من الناس، عندها تعي بأن لا حياة بلا أناس.. تسير على أرصفة الشوارع، ولا أحد غيرك يسيىر بجانبك، أو مقابلك، تقول: صمت الشوارع غريب.. تحاول تخيلك لأناس يسيرون أمامكَ، لكن المشهد يقول: لا أحد غيرك هنا، تشعر من صمت الشوارع كأن أهل المدينة هجروها منذ زمن، تسير حزينا على صمت المدينة، التي باتت لا تشبهها، فضجيج السيارات اختفى والناس تواروا في بيوتهم، تقول: هل كورونا يراني الآن، وأنا أسير لوحدي مشعلا سيجارتي الأخيرة؟ هل سيلحق بي كورونا ويستفرد بي لأنني فريسة سهلة له؟ تعود أدراجك إلى بيتك تصغي جيدا لصمت الشوارع، تقول: صمتها لا يشبهها البتة، فالشوارع تحب الضجيج، فمتى سيحلّ عنا كورونا لتعود للمدن حياتها على فكرة لم أخرج إلا للأهمية، ورؤيتي لشوارع خالية وصامتة أحزنني، ولهذا عدتُ ألعن كورونا، الذي سبب شللا للحياة..
    ______________________

    في الزمن الكوروني لست من المنفلشين
    عطا الله شاهين
    كورونا فيروس صغير تمكن من اجلاسِنا في البيوت..
    وها أنا التزم بيتي ولست من المنفلشين
    بتُّ أعي خطورةَ كورونا
    فقلت: لماذا أخرج من بيتي لأصاب بعدوى المكورنين؟
    في العزلِ البيتي أشعر بضجرٍ جنوني
    لكن بعزلي ابقى بعيداً عن فيروس لعين..
    ابدّد مللي في عزلي بكتابةِ نصوصٍ عن الحُبّ..
    واستمع أغاني لفرقة العاشقين
    لا أخرق منعَ التجول الفلسطيني..
    لأنني أُحِبُّ أن أكون قدوةً في التزامي البيتي للآخرين..
    في الزمن الكوروني العالم باتَ في حجر صحي..
    فإلى أين ستقودنا في هذا الزمن عولمة الرأسماليين؟
    أُصلّي كلّ يومٍ لتزول عنّا هذه الجائحة
    وأتمنّى أنْ يتعافى من كورونا كلّ المصابين..

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.