• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    تطورات ما نمر فيه في ظل هذه الأزمة الوبائية وتشكيل الحكومة

    وصل موقع بقجة بيان من مكتب حسام المصري وهذا نصه:”بسم الله الرحمن الرحيم ، الذي لا يضر مع اسمه شيء وهو العليم الخبير ،والصلاة والسلام على اشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، في هذه الجمعه المباركه نسأل الله العفو والعافيه والحماية الربانية لاحبابنا وأبناء أمتنا من المرضى والمصابين ونسأل الله العفو والعافيه للذين هم في الحجر الصحي في هذه الأزمة الوبائية التي تعصف في العالم ، بحمد الله وفضله لا زالت كل المؤشرات تدل على عدم تفشي هذا الوباء في مجتمعنا العربي الحبيب وهذا إذ دل فهو مؤشر على التزام ووعي أبناء أمتنا الذين نفخر بهم ونرفع رؤوسنا عاليا اننا من هذا المجتمع الواعد الراقي والمثقف .

    من هنا رأينا ان ننتهز الفرصة للتحدث عن تطورات ما نمر فيه في ظل هذه الازمات المتعاقبة ، حيث أن هذه الأحداث الاستثنائية التي تعصف وتتوالى علينا في شتى المجالات تستوجب منا الوقوف عليها وتحليل وشرح بعض النقاط التي بدورنا دعينا لها مرارا .
    على صعيد ما شاهدناه في اليومين المنصرمين فإننا وكما وصفت بأنها ” ايام دراما سياسيه غير مسبوقة ” من حيث الأحداث التي تشكلت من خلال المضي في تشكيل حكومة واسعه تتكون من كلتا الكتلتين الكبيرتين في المجتمع الإسرائيلي ، وموافقة رئيس كتلة ابيض أزرق السيد يوأف جانتس على ترأس الكنيست والمضي في المفاوضات مع السيد بنيامين نتانياهو لتشكيل هذه الحكومة ، يعكس لنا ما قلناه سابقا حيث أن السيد نتانياهو ” الساحر السياسي ” يؤكد مجددا على جدارته في أن يترأس الحزب الحاكم في إسرائيل كما وأنه هو الزعيم القادر على قيادة البلاد ، حيث قدرته اللامتناهيه في السجالات السياسية والحنكه في ادارة الازمات ، والمقدره والمكونات الشخصية من حيث الكرزما وقدرة الخطابه والاقناع والمناورة ، حيث أن كل المؤشرات الآن تدل أنه يمشي على خطى قاب قوسين أو أدنى من تشكيل حكومة قوية وثابته في الأيام والأسابيع القادمه ، ومن هنا وبعيدا عن قناعتنا الشخصيه في شخصه فإننا كنا ولا نزال نؤكد على نظرة الحزب الحاكم في ادارة شؤون البلاد ،حيث أنه حزب صريح واضح المعالم في سياسته التي تخص الشأن العربي في الداخل ، حيث أن ما يهمنا اولا هو مجتمعنا العربي الحبيب كأقلية قومية في المجتمع الإسرائيلي ، للتذكير والانصاف فإن السيد نتانياهو والحزب الحاكم لطالما نادوا واشادوا في دور المجتمع العربي في تشكيل هذا التجانس والعيش المشترك في النسيج الإسرائيلي ، حيث أنه صرح مرارا وقد أشرنا مسبقا أنه في ظل الحكومات المتعاقبة قاطبة ، لم يقدم أي حزب كان يساريا اوغيره كما قدم حزب الليكود للمجتمع العربي ، من حيث الميزانيات للمجالس والمشاريع وغيرها من الأمور لتطوير المجتمع العربي ودمجه في النسيج الإسرائيلي لزيادة الترابط وروح التعاون والارتقاء .

    فأما ما يؤلمنا في هذا المشهد السياسي الغير مسبوق نهج وسياسة القادة السياسية في المجتمع العربي التي نادت وارتكز جام جهدها وعملها على الاطاحة ببنيامين نتانياهو وحده دون أن تركز على مصالح شعبنا ، حيث أن القوة تكمن في الانخراط والاندماج في كافة المؤسسات المؤثرة من أجل خلق فرص افضل للتأثير في القرار السياسي الإسرائيلي ليدر بالمنافع على كافة الأصعدة .
    فما هي المنافع التي سنكتسبها كمجتمع عربي حتى ولو كانت قوتنا البرلمانية تتشكل في 15 أو حتى 20 عضوا برلمانيا وما زلنا في صفوف المعارضة حيث لا تأثير في القرار السياسي ؟!
    وهل هذه السياسة لاعضاء الكنيست العرب التي تنحصر على السياسات الضيقه والتعنت وعدم الكفائة في عكس احتياجات ومطالب الشارع العربي في المواضيع الحارقة والتركيز على الشعارات الرنانه والمبتذله في مهاجمة الكنيست الاسرائيلية هي التي ستحقق المصلحة لشعبنا ؟!

    فالاجابة على هذه التساؤلات تترك للشارع العربي ، أما من منظورنا فإن هذه القيادة اليوم أصبحت عالة على هذا المجتمع الواعد للرقي والحصول على فرص افضل من أجل مواكبة التقدم والانفتاح، والمضي قدما في مجالات أخرى من حق هذا المجتمع أن ينخرط ويتقدم فيها ويكون رياديا فيها أيضا ، كما أن هذه العقلية والسياسة التي ينتهجها أعضاء الكنيست العرب تزيد الهوة وتدعم التفرقه في هذا النسيج على عكس من نرجو ونسمو إليه ، فمن الأجدر وبل الأنسب التطرق إلى أوجاع أمتنا وشارعنا العربي من حيث فرص العمل والوضع الاقتصادي والمعيشي لهذا المجتمع ، على التركيز على الشؤون جانبية أخرى والسجالات الغير مجدية من أجل الكسب السياسي واستعطاف الشارع العربي من خلال المسرحيات الإعلامية .
    فمن هنا فإننا نرى أنه حان الوقت لنبدأ في دعم وتشكيل قيادات شبابية جديدة واعية وقادره على أن تخدم شعبنا وتقوده ، وأنه من الاولى على هذه القيادات المستهلكة في أن تعيد النظر مجددا في نهجها السياسي والبدأ في دعم الكوادر الشبابية القادرة على الانفتاح والانخراط في هذا المجتمع لخلق سبل التأثير والريادة لصالح هذا الشعب الجبار . واخيرا وليس اخرا فأننا من هنا نثمن ونوقر، وبكل آيات الشكر ومعانيها ، نشكر الكوادر الطبية كافة من أطباء وممرضين وعاملين في شتى المجالات الطبية على وقفتهم البطولية وعملهم الا متناهي في هذه الأزمة العصبيه ، أبناء أمتنا الأوفياء شكرا لكم ، كما لا ننسى معلمينا ومعلماتنا الافاضل في سلك التربيه على كفاحهم من أجل ابنائنا في البيوت لاستمرار العملية التعليميه ونضالهم في خضم هذا الظرف العصيب .سألين المولى أن تنتهي هذه الازمه في اسرع وقت وبأقل الخسائر الإنسانية .

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.