مقابله مع شيخ المسرى والأسرى رائد صلاح

تاريخ النشر: 19/04/14 | 17:44

بمناسبة يوم الاسير الفلسطيني وتصاعد الاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك الذي بات يشهد اقتحاما شبه يومي، كان لنا هذا الحديث مع الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني.
الهجمة الإسرائيلية على الاقصى والاعتداءات كلمه توجهها في ظل هذ الاعتداءات.؟
إن الاحتلال الاسرائيلي هو واهم لما ظن أن الاقصى سيبقى وحيدا، عندما فرض هذا الاحتلال قطيعة بين القدس والمسجد الأقصى من جهه والأمة الإسلامية والعالم العربي والضفة الغربية من جهه ثانية، لأننا بحمد لله رب العلمين على صعيد الأهل المقدسيين، في القدس المباركه، وعلى صعيد الأهل في الداخل الفلسطيني لم ولن نسمح أن يبقى الاقصى وحيداً. وباتت علاقتنا مع الاقصى وفق هذه المعادلة ( بالروح بالدم نفديك يا اقصى )، وبتنا على قناعه أن رجالنا ونساءنا وشبابنا وأطفالنا يقومون بمهمة الدفاع عن المسجد الأقصى نيابة عن كل الأمة المسلمة والعالم العربي والشعب الفلسطيني. وبتنا على يقين أننا قد نُعتقل، وقد نُجرح وقد نُطارد، ولكن هذه هي أرخص الأثمان التي كنا ولا نزال على استعداد أن ندفعها، نصرة للقدس وللمسجد الاقصى، موقنين بأن الاحتلال الإسرائيلي الى زوال، وستبقى مسيرة البيارق ومصاطب العلم، وأيام النفير، وليالي الاعتكاف، ومسلمات من أجل الأقصى، ونشاطات رمضان، وصندوق طفل الاقصى هي من مظاهر هذا الدور الذي نعض علية بالنواجذ حتى نلقى الله تعالى.

هل هنالك ترابط ببن تطورات ملف الأسرى، وما يجري من اعتداءات على المسجد الاقصى المبارك؟
بداية أؤكد، وفق قناعتي أن هناك ترابط قوي بين تطورات ملف أسرى الحرية وبين ما يقع اليوم من اعتداءات للاحتلال الاسرائيلي على المسجد الاقصى المبارك، حيث أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استخدام ملف أسرى الحرية كأداة ضغط على الطرف الفلسطيني، للتنازل عن الثوابت الفلسطينية، التي من أجلها دخل أسرانا وأسيراتنا السجون. ولعل من أخطر ما يحاول ان ينجزه الاحتلال الاسرائيلي في هذا الاتجاه هو محاولة تقسيم المسجد الاقصى تقسيما زمنيا ومكانيا، وسط أجواء الترقب لمصير ملف اسرى الحرية، وكأن الاحتلال الإسرائيلي يحاول أن يقول لنا اصمتوا مقابل الطمع بإطلاق سراح أسرى الحرية، وأنا على يقين أننا كلنا سنفرح فرحة كبرى إذا ما أُطلق سراح كل أسرانا وأسيراتنا، أو حتى واحدا منهم، وأنا على يقين في نفس الوقت أنه لا يوجد أسير من أسرانا يرضى أن يمارس الاحتلال الإسرائيلي هذه الوسيله من الإبتزاز باسم ملف أسرى الحرية.

مصادر اسرائيلية تطرح قضية سحب الجنسيات للأسرى وطردهم، ما رأيكم في ذلك؟
أنا أنصح ألاَّ نقع في فخ الإشاعات الإسرائيليه، فهي كثيرة، وهي كانت ولا تزال تحاول فرض أجواء من البلبلة علينا، وإدخالنا في متاهة القيل والقال، وتبادل التهم فيما بيننا، فلذلك المطلوب أن نؤكد أن من حق أسرانا وأسيراتنا الخروج إلى شمس الحرية، بأن يعودوا الينا بلا قيد ولا شرط.

بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ماذا يعني لك هذا اليوم؟
يوم الاسير الفلسطيني يعني بالنسبة لي يوم الحرية الفلسطينية، ويوم الضمير الحي الفلسطيني، ويوم الصمود والثبات الفلسطيني في وجه الاحتلال الإسرائيلي، ويوم الإصرار على انتزاع الحق الفلسطيني من بين أنياب المحتلين وأعوانهم، ويوم التأكيد الدائم والأبدي بأن قيام دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس المستقلة هو ثابت، سيتحقق قريبا إن شاء الله، وأن زوال الاحتلال الاسرائيلي لا ريب فيه.

ماهي الرمزيه التي يتمتع بها أسرى الداخل الفلسطيني؟
أسرى الحرية في الداخل الفلسطيني هم جزء من مواجهه الاحتلال الإسرائيلي والظلم الإسرائيلي، وهم جزء من الارادة الفلسطينية في هذه المواجهه، سواء كان منبع هذه الإرادة في الضفة الغربية وقطاع غزة، أو القدس المباركة. لذلك فإن المطلوب أن نتفق جميعا أن حريتهم يجب ان تبقى جزءً من حرية كل الأسرى الفلسطينيين، فهي حرية واحده، لا تقبل التقطيع. وهذا ما جعلني أؤكد دائما أن حرية الأسير الفلسطيني في الضفة الغربية هي جزء من حرية هذا الأسير في قطاع غزة، وهي جزء من حرية هذا الاسير في القدس المباركة وهي جزء من حرية الاسير في الداخل الفلسطيني.

raedsla7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة