• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    تمرين لحالات الطوارئ في بلدية بأم الفحم

    نظمت الجبهة الداخلية بالتعاون مع بلدية ام الفحم نهاية الأسبوع الأخير تمريناً لموظفي البلدية للتعامل مع حالات الطوارئ وجهوزية الأقسام المختلفة في البلدية.وقد شارك في التمرين كافة موظفي الأقسام والأجسام ذات الصلة في البلدية وقيادة الجبهة الداخلية في المنطقة. حيث افتتح التمرين بكلمات لمسؤولي وقيادات الجبهة الداخلية في المنطقة، ثم رئيس البلدية د. سمير صبحي تحدث بكلمة رحب فيها بالضيوف ومؤكداً على ضرورة التحضير والتجهيز وما قامت وتقوم به البلدية بالتحضيرات والتجهيزات لحالات الطوارئ مثل الحرب او الهزات الارضية وغيرها. كما تم عرض فيلم خاص لمقاطع فيديو حقيقية من حالات طوارئ مختلفة، سواء داخل البلاد او خارجها، من هزات أرضية أو حروب، او تفجير عمارات او حرائق او حوادث سير او تسونامي او قراصنة حاسوب وبرمجيات او فيضانات وأعاصير وغيرها من الحالات.

    وبعد هذه الفقرة كانت فقرة تمرين عملي وتدريب ميداني لمديري الوحدات الهامة في البلدية، والذين تقع على عاتقهم تركيز وإدارة حملة الانقاذ والتصرف في حالات الطوارئ، حيث تم عرض حالة لهزة أرضية كبيرة تضرب أحياء في ام الفحم، وكيفية التصرف في مثل هذه الحالة وما هو المطلوب من كل وحدة في البلدية للقيام به. وقد تم إعطاء المجال لمديري هذه الوحدات بالتحدث حول جاهزية وحدة كل واحد وما يترتب القيام به وما هي الأمور الناقصة والتي بحاجة اليها لاستكمال العمل بهذا الجانب في البلدية، حيث تحدثت خلال هذه الفقرة مديرة وحدة الرفاه والخدمات الاجتماعية الحاجة فتحية اغبارية مدير وحدة الهندسة المهندس سليمان محاميد ، مديرة وحدة الموارد البشرية السيدة جمالات جبارين ، مدير التنسيق الإعلامي السيد عبدالمنعم فؤاد وتحدث كذلك ضابط الأمن ومركز ملف الطوارئ في البلدية السيد عبدالفتاح محاميد، والذي قام على تنظيم هذا اليوم وتنسيقه بين كافة الأطراف ذات الصلة، فيما استمع لتوصيات مديري الوحدات نائب رئيس بلدية ام الفحم المحامي علي عدنان بركات، والذي أصدر تعليماته المتعلقة بهذه التوصيات. كما تحدثت في اللقاء الملخص لتمرين الطوارئ المفتشة رئيفة حكروش – نائبة مديرة قضاء الخضيرة في حالات الطوارئ.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.