• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    خِلِّي على كَفِّي بقلم احمد طه

    كُلمَا ظِلِّي يَنامُ نومَ شَمسٍ
    قَد توَارَت تحت طَيَّات الحِجَابْ
    يُشرِقُ الفِكْرُ طَلِيقَاً
    بعدَ تِيهِ بين غَابٍ ويَبَابْ
    يَأْتِنِي خِلِّي شَغُوفَاً
    ثُمَّ يَسْتَلْقي على كَفِّي
    يُسامِرُني ويرنو في عيُونِي
    ميزةَ الإِعْجابْ .
    جذلاً أراها عِبرةً في وجهه
    شَدّتْ عِيونِي وَمْضَةٌ
    سَلَّتْ خِطَابَاً آسِراً
    قد صَاغَهُ الفِكْرُ اللُّبَابْ.
    إِنَّني نَهِمٌ بِصُحْبَتهِ بِكَنْفِ موقِدي
    عِندَ اشْتِعالِ النَّار ليْلاً فِي شِتَاءٍ
    مُوصَدُ الأَبْوابِ فَضْفَاضِ الثّيَابْ.
    يَجْتَبَى صَدْرِي لِيَهْنَأَ خَاطِري
    وَيَروِي لِي حَالَ ألأنام والآكام
    والأهَازيجِ المثيرةِ للطِّيورِ الرَّاقِصَاتِ
    والأَيَائل في الهِضَاب
    كم بِاصْطِحَابِهِ مولعٌ هذا الْخَدِين
    والبَليغُ في الخِطابْ .
    إنّني أعشقهُ خِلّي الكتاب.
    ___________________

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.