• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    وقفة إحتجاجية لإغلاق مركز المسن بكفرمندا

    نظمت الاثنين وقفة احتجاجية لعدد من المسنين في قرية كفرمندا رفضا لقرار اغلاق المركز اليومي للمسن في البلدة وللمطالبة بابقاء مديرة المركز على رأس عملها بعد انتهاء اتفاقية العمل مع جمعية الهدف السامي التي كانت تدير شؤون المركز وقيام المجلس المحلي بإجراء مناقصة عمل جديدة.وذكرت الجمعية في رسالتها للموظفين انه بعد قرار المجلس المحلي اجراء مناقصة تقدمت لها عدة شركات واستثناء جمعية الهدف السامي تقرر وقف العمل بالمركز واخراج الموظفين فيه اجازة مدفوعة الأجر وسيتم عقد جلسة معهم لاستكمال الخطوات القانونية.

    و جاء في بيان صادر عن مجلس كفرمندا المحلي:”حسب طريقة العمل المتبعة في وزارة الداخلية وزارة الرفاه الاجتماعي التي تقضي بتوقيع اتفاقيات التشغيل الملزمة لأي مؤسسة تعمل عن طريق المجلس المحلي، وفيما يخص المركز اليومي للمسن اتضح من خلال الاوراق الرسمية ان جمعية الهدف السامي (الجمعية المشغلة للمركز اليومي للمسن) تعمل بدون اتفاقية عمل منذ عدة سنوات. الامر الذي يعد تجاوز واضح للقانون، من هذا المنطلق أعلن المجلس المحلي عن مناقصة لتشغيل المركز اليومي للمسن تقدمت اليها عدة جمعيات وشركات واليوم هو اليوم الأخير للتقديم للمناقصة، جمعية الهدف السامي لم تقدم حتى الان للمناقصة. وفي خطوة غير مسبوقة قامت الجمعية ومديرة المركز بمحاولة الاضراب واستعمال ابائنا واجدادنا المسنين لغايات سياسية او بهدف الضغط لاستمرار عملهم داخل المركز.من الجدير بالذكر ان جمعية الهدف السامي حصلت مؤخرا على تجديد اتفاقية لغاية تاريخ 30.5.2019 وقد عرض عليهم تجديد الاتفاقية حتى تاريخ 30/6/2019 أي حتى انتهاء المناقصة لتشغيل المركز.هذه الخطوة تعتبر محاولة يائسة للجمعية ولمديرة المركز وبتوجيهات من أطراف سياسية لخلق بلبلة وخلق حالة من عدم الاستقرار في المركز بهدف اظهار المجلس المحلي وكأنه يحاول اغلاق المركز.المجلس المحلي يضع مركز المسن في سلم أولوياته كما وانه بصدد التخطيط لبناء مركز متطور وحديث لرعاية المسنين في بلدنا الحبيب.سيعلن المجلس المحلي خلال الفترة القريبة عن الفائز بالمناقصة الذي يضمن تشغيل المركز بشكل قانوي وبشكل يضمن احترام المسن في بلدنا، لأنهم رمز لهذا البلد ونكن لهم الاحترام والتقدير، لا ننوي بأي حال ادخال هذه الشريحة من المجتمع في العراك السياسي كما فعل الاخرين”.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.