• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    الناصرة تستعد لاستقبال مسيرة الأول من أيار الكبرى

    *المظاهرة ستجري يوم السبت 27 نيسان الساعة العاشرة صباحا في الناصرة *كوادر الشبيبة توظف طاقاتها الكبيرة لاستقبال المظاهرة *لجنة المنطقة توجه التحيات الحارة لآلاف كوادر الجبهة والحزب لجهودها في الانتخابات البرلمانية *50% من أصوات المنطقة كانت لقائمة “الجبهة الديمقراطية- العربية للتغيير *لجنة المنطقة تدعو للانضمام إلى صفوف الجبهة والحزب الشيوعي، الجسم السياسي الثابت والرصين، البوصلة السياسية وعنوان الشراكة الكفاحية الحقيقية العربية اليهودية، في مناهضة الصهيونية وسياسة حكوماتها*

    تدعو لجنة منطقة الناصرة للحزب الشيوعي، الجماهير الواسعة، لأوسع مشاركة في مظاهرة الأولى من أيار الكبرى، التي ستجري يوم 27 نيسان الساعة العاشرة صباحا في الناصرة، وتختتم بكلمات قصيرة. كما دعت لجنة المنطقة الى أوسع التفاف وانضمام إلى صفوف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحزب الشيوعي والشبيبة الشيوعية، هذا البيت السياسي الرصين الذي أثبت ويثبت مصداقيته وثباته على الساحة السياسية، صاحب البوصلة الكفاحية الواضحة، وهو العنوان الصحيح والأمثل للشراكة الكفاحية العربية اليهودية في مناهضة الصهيونية وسياسات حكوماتها على مختلف الصعد.

    وعقدت لجنة المنطقة اجتماعها الدوري مساء الثلاثاء، في مقر الحزب والجبهة في الناصرة، بمشاركة سكرتير اللجنة المركزية للحزب الرفيق فادي أبو يونس، لوضع تلخيص أولي للانتخابات البرلمانية في المنطقة وبحث الاستعدادات لمظاهرة أول أيار التقليدية الكبرى في الناصرة.

    وقدم سكرتير المنطقة برهوم جرايسي بيانا حول آخر المستجدات، مستعرضا بخطوط عريضة لنتائج الانتخابات البرلمانية، التي سجل فيها اليمين الاستيطاني ذروة في النتائج، وحسب التقديرات، فإن 63% من المصوتين في الشارع اليهودي أدلوا بأصواتهم لأحزاب اليمين الاستيطاني والحريديم، بما في ذلك القوام التي لم تجتاز نسبة الحسم.

    وتوقف البيان مليا عند الأوضاع التنظيمية، وقال جرايسي، إن حقيقة حصول قائمة الجبهة الديمقراطية- التغيير على 50% من الأصوات يجب ان لا تحجب عن أعيننا الجوانب الأخرى في العمل التنظيمي والانتخابي ككل، كوننا جسما عريقا ينشغل على مدار الساعة في كيفية تحسين ادائه، بما يخدم الرسالة التي يحملها الحزب والجبهة.

    مشددا جرايسي على أن الجبهة الديمقراطية والحزب والشبيبة الشيوعية، هي البيت السياسي الثابت. ودعا الى رص الصفوف وتوسيعها. وقال إن الشراكات الكفاحية التي نسعى لها، لمواجهة التحديات في الشارعين العربي واليهودي، نريدها أن تكون على أسس واضحة تخدم الهدف، محذرا من أي مبادرات تسعى إلى حرف البوصلة، وهو ما لن تسمح بها آلاف الكوادر التي تواصل الدرب وتحميه وتطوره.

    وقد جرى نقاش مستفيض ومعمق بشأن التقييم الأولي للانتخابات، وبشكل خاص في فروع منطقة الناصرة، إضافة الى طرح وجهات النظر لتطوير آليات عملنا، للمرحلة المقبلة، على مختلف الصعيد، وتم اتخاذ سلسلة من القرارات التنظيمية في هذا المجال، من أجل تعزيز النتيجة التي حققتها الجبهة في هذه الانتخابات.

    مظاهرة أول أيار

    وخصصت لجنة منطقة الناصرة قسما كبيرا من الاجتماع، لمظاهرة أول أيار الكبرى، وجرى تقسيم المهام لضمان نجاح المسيرة التي تتحلى بها شوارع الناصرة سنويا. وستنطلق المظاهرة في الساعة العاشرة صباحا من شارع توفيق زياد، نحو ساحة العين، لتختتم بكلمات قصيرة.

    وقدم سكرتير اللجمة المركزية للحزب الرفيق فادي أبو يونس في تلخيصاته للاجتماع، ردودا على التساؤلات مع تركيز خاص على المهمات الملقى على عاتقنا لانجاح مسيرة الاول من أيار.

    ويشار إلى أن طواقم الشبيب الشيوعية بمئات أعضائها، منهمكة في الأسابيع الأخيرة في الاستعدادات للأول من أيار، من مختلف الجوانب.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.