• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اتهام وليد وتد من باقة الغربية بقتل زوجته سوزان

    أفاد الناطق بلسان الشرطة للإعلام العربي وسيم بدر أنّه: “مع إزلة امر حظر النشر في القضية اليوم (18.4.2019) يمكننا الآن ان نصرح انه مع الانتهاء من التحقيق نجحت الشرطة في فك رموز قضية مقتل المرحومة سوزان وتد البالغة من العمر 39 عاما، والتي قتلت وفق الشبهات يوم 26/3/2019 في منزلها في باقة الغربية.

    مع نهاية تحقيق مهني ومركز، بما في ذلك استخدام وسائل تكنولوجية متطورة، ألقت الشرطة القبض على زوج المغدورة- وليد وتد البالغ من العمر 44 بشبهة بقتل زوجته خنقا حول عنقها ومن ثم قام بنقل جثتها بواسطة سيارة الى غابة قريبة من البلدة ودفنها هناك. بداية التحقيق في هذه القضية كانت مع تلقي بلاغ من الزوج المشتبه يوم 27.3.2019 عن فقدان زوجته المغدورة منذ اكثر من يوم”.

    وأضاف البيان: “وفقا لذلك شرعت الشرطة بالتحقيق بشبهة غياب المغدورة في البداية، أثناء انشطة التفتيش والبحث عن المفقودة بما في ذلك طلب المساعدة من الجمهور من خلال وسائل الإعلام. كما ذكر أعلاه، يوم 27/03/2019 تم سماع افادة المشتبه الاولى وخلالها تحدث عن “اختفاء” زوجته، ولكن مع التقدم بالتحقيق بما في ذلك جباية افادات اخرى تبينت شكوك وفقها ان الحديث لا يدور حول غياب المغدورة ووفقا لذلك تم توقيف الزوج كمشتبه بشبهة القتل وتم تمديد توقيفه من قبل المحكمة من وقت الى اخر”.

    وتابع البيان: “هذا الصباح قدمت النيابة العامة لواء حيفا لائحة اتهام ضد الزوج المشتبه بتهمة قتل المرحومة سوزان كما وقدمت طلب تمديد توقيفه حتى نهاية الإجراءات القانونية. هذا الإنجاز ينظم الى سلسلة إنجازات في مجال مكافحة الجريمة وفك رموز جرائم القتل في المجتمع العربي، حيث منذ بداية هذا العام تم فك رموز 14جريمة قتل في المجتمع العربي 7منها خلال شهر آذار المنصرم. ستواصل شرطة إسرائيل عملها على مدار الساعة بكل إصرار وعزيمة لمكافحة الجرم الخطير الى جانب جمع الأسلحة غير القانونية وفك رموز جرائم القتل خصوصاً في المجتمع العربي بهدف ضمان امن وسلامة المواطنين الأبرياء،.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. ليأخذ القانون مجراه ويحكم عليه بأقصى ما يمكن. الله لا يقيمه.
      ليكن عبرة لكل مجرم محتمل.

      1. الله على هالكانون يا اخي
        اليهود تحت القانون والعرب على الكانون
        لم ولن يقنعونا وخاصه انه قانونك هذا معني بمضاعفة الاجرام في الوسط العربي وجميعنا نعلم
        لا اؤيد القتل ولكن قانونك معني بالقتل خاصه في الوسط العربي واصبح قانونك يحمي المغفلين الفاسدين ان كانوا ظالمين او مظلومين وبالتالي طز على من شرع هذا القانون

    2. قانوننا هو الإسلام . فالإسلام عزز المرأة والرسول عليه الصلاة والسلام تطرق للمرأة في حجة الوداع قائلا _ واستوصوا بالنساء خيرا .

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.