• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    لاميَّةُ الصَّبر

    على صَبرٍ أَعيشُ وكَم يَطولُ
    ويُسعِفُني… أَنا صَبري جَميلُ
    .
    رَكِبتُ الصّعبَ حُرًّا لا أُبالي
    فلا يَخشى مُجابَهَةً أَصيلُ
    .
    عَذيري أنّني عِشتُ اصطِباري
    ولا ما هَزّني وَغدٌ دَخيلُ
    .
    شُموخًا كَم سَعَيتُ إلى مَصيري
    فُراتي مَورِدي مَجدي أَثيلُ
    .
    أَبى طَبعي انحِناءً أو رُضوخًا
    ولا ما راعَني ظُلمٌ وَبيلُ
    .
    أَبَيتُ بِأَن أعودَ اليَومَ غِرًا
    أَميلُ كَكلِّ إمَّعَةٍ يَميلُ
    .
    أَنا المُمتَدُّ مِن عَبَقِ الصّحارى
    وَرِثتُ بها الشُّموخَ كما النّخيلُ
    .
    وكَم عِشنا المُحَرَّمَ في رَبيعٍ
    سليلًا أرضَعَ الحُبَّ السَّليلُ
    .
    فَلا ما فَرَّقَ الإيمانُ شَعبي
    ولكن غَرَّبَ الدّربَ الغَلولُ
    .
    فكَم دانَت لوحدَتِنا شُعوبٌ
    بِنَهضَتِنا جَبابِرَةً نُقيلُ
    .
    وكانَ الصّوتُ يا اللهُ مِنّا
    وصرخَةُ يا عظيمُ بها نَصولُ
    .
    ورايَةُ عِزِّنا في اللهِ تَعلو
    تُوَحِّدُنا.. بها الجُلّى نَطولُ
    .
    ويحضُنُ أحمَدٌ عيسى وزَينًا
    فذا حِبٌّ.. وذا نِعمَ الخَليلُ
    .
    سَلوا الأرضَ التي فيها نَشَأتُم
    بها بَرَدى يُنبِّئكُم وَنيلُ
    .
    رَضِعنا من تُرابِ الشَّرقِ حُبًّا
    يُوَحِّدُنا.. أَلا خَسِئَ العَميلُ
    .
    وَمن يُعطي الدّنِيَّةَ أو يُحابي
    عدُوًّا.. ناكِرًا عَقلًا يَقولُ:
    .
    تَنَبَّه يا جَهولُ طلَبتَ ذُلًا
    مِنَ الظُّلّامِ لا تُرجى حُلولُ
    .
    عَلِمتُ الشَّرَّ والبَلوى جُنودًا
    تُفاني بَعضَها.. فالشَّرُّ غولُ
    .
    فَقَد يَعلو لأَهل الظُّلمِ رُكنٌ
    ليَفنى الشَّرُّ والباغي يَزولُ
    .
    لتسلَمَ غرسَةُ التَّقوى وتسمو
    ثِمارُ الخيرِ باسمِ الله تنمو
    بروحِ الوُدِّ يَجنيها العُدولُ
    صالح أحمد (كناعنة)

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.