في وداع الرجل الصالح الحاج ابراهيم محمد صبيحات

تاريخ النشر: 10/09/18 | 10:10

أبى العم الحاج ابراهيم محمد صبيحات ” أبو محمد “، ابن قرية سالم ، الا أن يغادرنا الليلة عشية راس السنة الهجرية، ويغرفنا في الأحزان والأشجان.
لقد صعدت روحه الى السماء بعد معاناة شديدة، متممًا واجباته وفرائضه الدينية.
مات الرجل الصالح، الشهم، النبيل، التقي ، الأصيل، الورع، المحب للناس، الذين بادلوه الحب والاحترام والتقدير.
كان في غاية الطيبة كأنما في حياته تمثل في الحديث الشريف ” الكلمة الطيبة صدقة “.
وكان في غاية التواضع والشفافية، تواضع العارف الملآن، علمًا وأدبًا وقيمًا واخلاقًا وثقافة.
كان بسيطًا، عفيف النفس، صدوق اللسان، مخموم القلب، تقيًا ونقيًا ، له أعمال صالحة من عبادة ودعوة واصلاح وحب الخير، وكان من رواد المساجد.
كان حساسًا الى أبعد الحدود، لا يطيق الاعوجاج، ويمقت الكذب والرياء، صادقًا في مسلكه الحياتي والاجتماعي.
وكان مثقفًا، شغوفًا بالقراءة، محبًا للعلم والثقافة والتنوير.
مات أبو محمد، لكن أعماله وأفعاله وأخلاقه وطيبته وسيرته الحسنة باقية وحية، وذكريات جميلة وصالحة عنه ومعه.
فوداعًا أيها القمري،رحمك الله وجعل مثواك الفردوس الأعلى.

شاكر فريد حسن

‫2 تعليقات

  1. رحمك الله أبامحمد وأدخلك فسيح جناته.تعازينا الحارة الى أبناء العائلة الكريمة خاصة والى أهالي سالم عامة لا أراكم الله مكروها بعزيز .الفاتحة….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة