• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اجتماع التنظيمي الاول لحركة البناء الحضارية ومرشحها موسى ابورومي

    عقد مساء امس الاثنين 14.08.18 اجتماعاً تنظيمياً لنشطاء حركة البناء الحضارية وذلك في بيت مرشح رئاسة البلدية موسى ابورومي .
    ويأتي هذه الاجتماع كخطوة انطلاقة اولى لكادر حركة البناء الحضارية وقد شمل الحضور تمثيل واسع وشامل لكافة اطياف المجتمع الطمراوي .
    وقد شمل الاجتماع كلمات ترحيبية وتنظيمية وعرض لبرنامج العمل بالاضافة الى كلمة للمرشح موسى ابورومي الذي تحدث باسهاب عن مميزات حركة البناء الحضارية على الصعيد الجماهيري والتنظيمي، كذلك فقد تطرق الى مفاهيم القيادة والقدرة والذين يشكلون شعار للحملة الانتخابية تحت عنوان “قيادة قادرة”

    ومن خلال كلمته تحدث ابورومي عن فكرة ان مدينة طمرة بحاجة لقيادة قادرة على التحصيل والانجاز، لانه لا رهان على مستقبل طمرة واحتياجاتها بعد اليوم، وبناء على فترته السابقة التي تكللت بالانجازات والنجاحات على اصعدة كثيرة بشكل واضح وجلي مما يؤكد قدرة وقيادة هذا الجسم وبذلك تكون هذه النتيجة هي المضمونة الوحيدة لمستقبل افضل.
    هذا واردف ابورومي وقال: “لكي تحارب العنف،ولكي ترفع مستوى التربية والتعليم ولكي تدعم وتدفع اي شيء نحن نحتاج ان نحرك الناس لتحيىقيق هذه الاهداف وهذا مفهوم القيادة بذاته.
    ومن ثم توجه ابورومي بسؤال للجمهور الناشط وتسأل عما يجمع هذا الكادر ولجمهور الطمراوي، هل هي مصلحة شخصية، هل هو تعصب عائلي؟ والجواب واضح وهذا كل الفرق”

    واضاف ابورومي عن مفهوم القدرة واحتياجات مدينة طمرة، التي بحاجة ماسة لسد احتياجاتها اليوم بعد عجز الادارة الحالية طمرة تصرخ بأعلى صوت ابنائي وبناتي بحاجة الى :
    اولاً فرصة متساوية في الحصول على وظيفة وان لا يشعروا غرباء في بلدهم او انهم مواطنين صنف “ب”، ثانياً الى قسائم بناء للازواج الشابة، ثالثاً الى التصدي لظاهرة العنف، رابعاً الى قفزة في التربية والتعليم، والى امل جديد بكل ما يخص جودة الحياة والتجارة في البلد وافاق تطوير جديدة ما بعد طمرة ٢٠٢٠ وهو اسم الخطة التي وضعناها في فترتنا السابقة والتي ما زالت بلدية طمرة تعمل وفقها حتى يومنا هذا .

    ومن ثم تابع موسى حديثه عن فكرة ومفهوم القدرة حيث تطرق الى ان رئيس البلدية هو اولاً منصب سياسي لذا يتم انتخابه بشكل ديمقراطي، اما باقي وظائف البلدية من مهندسين، محاسبين وغيرها هي وظائف اذاً، اذ فكرنا ببساطة فمنصب المهندس يحتاج الى افضل مهندس ومنصب المحاسب يحتاج لافضل محاسب ومنصب الرئيس والذي يعتبر منصب سياسي فهو يحتاج الى افضل سياسي. هذا الفرق بين القيادة التي انجزت انذاك وبين الادارة التي عجزت عن الانجاز اليوم.

    من بعدها تطرق الى بعد اخر وهو لماذا يحتاج الرئيس ان يكون سياسيا فذاً ولماذا تبنى هذه المنظومة بهذا الشكل وعرض سلسلة من النقاط كاجابات لهذه التساؤلات منها ان الرئيس سيقابل وسيطالب بحقوق بلده من وزراء هم دائماً سياسيين ويحتاج الرئيس الى اقناع اولئك الوزراء واذ لم يكن الرئيس مقنعاً لن يستطيع التعامل معهم واقناعهم وبهذا لن تحصل على حقوق بلدك، القدرة على التعامل مع جميع الفئات وشتى التوجهات وليس فئة واحدة ، اختلاف استراتيجيات العمل في اقسام البلدية المختلفة، حل اشكالات تواجه البلدية وتواجه الناس، اخلاق السياسية حيث ان السياسي يجمع الناس ويحركها وراء فكرة لا يستخدم التعصب العائلي ولا يستعمل الاموال . لخلق واقع جديد تحتاج القدرة على تحريك الناس وهي قدرة قيادية سياسية اذا لا تمتلك هذه القدرة فانك لن تنجح في حل مشاكل اجتماعية مثل العنف او رفع التحصيل العلمي او بناء او تنمية التجارة.

    وفي النهاية اختتم موسى ابورومي حديثه بحديثه عن مفهوم الجمهور حيث قال ليس من الممكن ملامسة الوجع الطمراوي دون ان تكون قريبا من الناس ودون ان تلامس الوجع في الشارع بنفسك لن يستطيع الرئيس ان يحارب من اجل ايجاد قسائم للازواج الشابة دون ان يشعر ما يشعر به شاب “غير معمر”
    لن يستطيع الرئيس ان يحارب من اجل حل لمشكلة العنف دون ان يفهم من الشارع اسباب العنف.
    وقد شكر موسى ابورومي النشطاء مشاركتهم الاجتماع التنظيمي الاول ليكون نقطة انطلاق لحملة الانتخابات المقررة اواخر شهر تشرين على ان تستمر اللقاءات والعمل من اجل احداث تغيير جذري في مدينة طمرة الحبيبة.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.