• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    الإستجابة لطلب زحالقة بشأن القبول للتمريض

    قررت جامعة حيفا الاستجابة لطلب النائب جمال زحالقة، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، السماح للمتقدمين لامتحانات الملائمة للمهنة في موضوع التمريض، بإعادة التقدم للامتحان في حال عدم قبولهم. كما اكّدت الجامعة أنها بصدد وضع لافتات باللغة العربية في كافة انحاء الحرم الجامعي. جاء ذلك خلال اجتماع عقدهاليوم، النائب د. جمال زحالقة، مع بروفسور غوستافو ماش، رئيس جامعة حيفا، بروفسور فيصل عزايزة، عميد كلية الرفاه الاجتماعي والصحة، وبروفسور عنات ديرخ-زهافي، رئيسة قسم التمريض، السيدة دبي ميشور، المساعدة الإدارية لرئيسة قسم التمريض والطالب قيس بحّاش، ممثل طلاب التمريض والصحة النفسية في النقابة الطلابية، وحضرت الجلسة المحامية مريم هواري، المستشارة البرلمانية للنائب جمال زحالقة.


    وجاء هذا الاجتماع في اعقاب توجّه طلاب تمريض من جامعة حيفا للنائب زحالقة حول امتحان القبول لقسم التمريض في الجامعة، الذي يسمح بالتقدّم له مرّة واحدة فقط مدى الحياة، مطالبين بالتدّخل من اجل تغيير هذا النظام.
    خلال الجلسة أوضحت رئيسة قسم التمريض، بروفسور ديرخ-زهافي بأن الامتحان يفحص ملائمة شخصية المتقدّم لمهنة التمريض، وبأن الفرضية ان الشخصية ثابتة بعد عمر 18 عامًا، ويكفي تقييمها لمرة واحدة، وإعطاء عدة فرص للإمتحان تؤدّي إلى التقليل من نجاعته لأنّ الطالب “يتعلم” كيف يجيب بما هو مطلوب في الامتحان وليس بما يعكس شخصيته فعلًا. وأضافت بأن المسألة لا تتعلق بطلاب عرب او يهود لانه وفي كل الأحوال تبلغ نسبة العرب في قسم التمريض حوالي 80% من الطلاب.
    وقال النائب زحالقة بأنه من الغبن منح الطلاب فرصة واحدة ووحيدة للقبول، فمن الممكن ان يكون الطالب وقت الامتحان في حالة نفسية غير مريحة وحتى صعبة ولا يعكس الامتحان حقيقة شخصيته، وهناك حاجة لمنح الطالب او الطالبة فرصة إضافية مع تغيير في الأسئلة وبنية الامتحان لتلافي الإجابات الجاهزة سلفًا.
    وأبدى بروفسور ماش وبروفسور عزايزة موافقتهم المبدئية على الإشكاليات التي طرحها زحالقة والطلاب، وأكدوا أن قرار الجامعة سيكون إعطاء أكثر من فرصة للطلاب المتقدمين لدراسة التمريض.
    أما بشأن اللافتات باللغة العربية فأكدت إدارة الجامعة أنه طلب حقّ وأن الجامعة ستقوم بتلبيته بأسرع وقت.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.