قصيدَة “أرشيف الوطن” نصًّا وبالصَّوت والصُّور

تاريخ النشر: 03/03/18 | 9:29

أرشِيفُكَ يا وَطَنِي
هَمٌّ وَغَيْمٌ مُبَعْثَرْ.
شِتَاؤُكَ لَيْسَ كَكُلِّ المَوَاسِمِ
جَفَّ فِيهِ كانُونُ
دُونَ غَيْثٍ ، دُونَ مَطَرْ.
رَبِيعُكَ القَادِمُ قَدْ يَبْخَلُ بالزُّهُورِ
لَنْ يَجْذِبَ النَّظَرْ.
صَيْفُكَ الآتِي يُبَشِّرُ بالحَرْبِ
دُقَّتْ نَوَاقِيسُ الخَطَرْ.
حُكَّامُكَ يَا وَطَنِي
يَخْضَعُونَ لِلتَحْقِيقِ،
الفَسَادُ مُسْتَفْحِلٌ
وَالسِّلْمُ أضْحَى بِلا خَبَرْ.
كَنِيسَةُ القِيَامَةِ أَقْفَلَتْ أبوَابَهَا
احتِجَاجًا عَلَى فَرْضِ الضَّرَائِبِ
بِأمْرِ الاحْتِلالِ مُسَطَّرْ.
هَيْهَاتَ يا وَطَنِي
لَيْتَكَ كُنْتَ حُرًّا
إنِّي بَكَيْتُكَ مُسْتَأذِنًا
العُنْفُ فِيكَ انْتَشَرْ
والظُّلْمُ مُسَلَّطٌ عَلَى رِقابِ البَشَرْ.
لَيْتَكَ يَا وَطَنِي تُحَقِّقُ أمْنِيَةً
بِأنْ يَسُودَ الحَقُّ
وَأنْ يَعُودَ الرُّشْدُ
لِحُكْمٍ مَاتَ فِيهِ العَدْلُ وَانْتَحَرْ.


شعر كمال ابراهيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة