• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    ساندرا

    ساندرا ….
    في صوتها المِرنان بعضٌ من سقسقةِ العنادلِ على نوافذ السَّحَر ، وشيء من نغمِ وترٍ حزين ، وأشياء َ كثيرةٍ من همسات الحياة ، ودفقات الشّلال وعطر الأيام.
    ساندرا…
    في وقفتها شمَم … فاطلالتها بهيّة كما نيْسان في نوّاره، وحضورها متألّق يزرع النغاشة تارّة والانوثة أخرى والفنّ الجميل تارات.
    تملأُ الفضاءات بالأغاني والترنيم فلا تتمالك يا صاحي أن تقول : سبحان الله ما أحلاها !
    ساندرا… ساندرا هشام الحاجّ هي بيت القصيد .
    وهي التي ترفع عبلّين بها وبأمثالها الرأس فوق السَّحاب .
    ابنة بارّة عشقت الفنّ فعشقها واعطاها من ذاتِه.
    مبدعة طموح تخطّتِ الحدودَ فأسمعت النيلَ وأهله صوتها الشجيّ فابتهج وجرى يهرول راقصًا.
    مُبدعةٌ وأكثر يملأ الأملُ ثناياها والرّجاء أعطافها ، فتنظر الى السّماء وكأنّها الحدود مرّة وأخرى سبب العوْن.
    ساندرا …
    اسم جميل ، موْسقَ الحروفَ ، وغرَّدَ الأحاسيس قصيدةَ شِعْرٍ ترفل على جبين الأيام والأمجاد .
    ساندرا : الامل الجميل ينتظرك عند المفرق القريب.
    ساندرا : نحبّك في عبلّين

    زهير دعيم

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. شكرًا وأجمل التحايا أزفّها للقائمين على موقعنا الجميل ” بقجة” على اهتمامه بالمبدعين وعلى فتحه صدر صفحاته لخير مجتمعنا ورُقيّه .. بوركتم ألف مرّة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.