إنا نبحث عن رحيلك .!

تاريخ النشر: 17/11/17 | 6:04

إنا نبحث عن رحيلك .!

في ذكرى : ياسر عرفات
كلما أردنا ان نبحث عن رحيلك
كي نبكيك
نجده مزروعاً فينا
في رحيلنا
ما زلت تمشي معنا
من رحيل الى رحيل
كلما أردنا أن نبحث عن غيابك
كي نرثيك
نجدك حاضراً فينا
من جيل الى جيل
كلما أردنا أن نبحث عن عطشك
كي نسقيك
نجد نبعك ما زال فينا
من الخليل الى الجليل
******************
حولت أحلامنا الى بندقية
وحفرنا لنا خندق
حولت شتاتنا الى كوفية
ورفعنا لنا بيرق
حولت حوامنا الى حنيَّة
وركبنا لنا زورق
ونظمت كفاحنا الى أبجدية
وصنعنا لنا فيلق
*******************
لماذا صممت ان تتزوجها
دون نساء الأرض
ماذا أعجبك فيها
أأسمال الشتات أم ضياع الغربة في عينيها
أوشمات الحنين أم وداع الأحبة على خديها
****************
ونسيت قدماك عينيك
لم نسر خلفك
بل شعرنا أننا نسير فيك
في جراح قدميك
في طراوة راحتيك
في لهيب عينيك
****************
لماذا أحببناها فيك أكثر
الأنها كانت تسبح في شرايينك
ألانها كانت تغني في تغاريدك
ألأنها كانت تصلّي في تعاويذك
****************
رأينا القدس حورية تشع
في وهج عينيك
تفترش انتظار راحتيك
لتخلع أوحال نعليك
وتصلّي معها ركعتيك
***************
لماذا كتبت وصاياك على الحجر
لماذا ودعت رفاقك قبل السحر
لماذا رحلت منّا قبل قطع النهر
***************
بيسان مازالت
تطلَّ من ماء أردنها وتسبح في
دمعها المنزوع
حيفا ما زالت
تطلّ من قاع بحرها وتبكي على
كرملها المفجوع
عكا ما زالت
تطلّ من فوق موج بحرها وتلطم على
سورها المصدوع
****************

بقلم : يوسف جمّال – عرعرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة