• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    فييتنام تستضيف قمة “ابيك” الإقتصادية

    تستضيف دولة فييتنام في مدينة دا نانج الساحلية هذه الأيام (من 6 ولغاية 11 تشرين ثاني) مؤتمر قمة لدول المحيط الهادئ وأسيا وهي الدول المشاركة في المنظمة التجارية التي تأسست في العام 1989 والتي تهدف إلى تسهيل تنقل البشر والبضائع بين الدول المنضوية فيها، حيث يشارك زعماء عدة دول بارزة من بينها الولايات المتحدة وروسيا، أضافة إلى إلى قادة الدول الاعضاء بهذه المنطمة الاقتصادية الهامة التي يبلغ مجموع سكان دولها أكثر من 2.8 مليار نسمة، وهو ما يمثل 40٪ من سكان العالم.
    و تمثل اسواق “الابيك”، التي تأسست في العام 1989، حاليا ما يقرب من 60٪ من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، لتصبح قوة دافعة للتنمية الاقتصادية في العالم.
    وهذه هى المرة الثانية التى تستضيف فيها فيتنام “سنة الابيك”، التي كانت قد استضافتها في العام 2006، وهي عبارة عن سلسلة من النشاطات واللقاءات والمؤتمرات يشارك بها نحو 10,000 مندوب من الدول الأعضاء وهي تهدف إلى تعزيز العمل المشترك بين الدول الاعضاء، حيث من المتوقع أن يحقق “آبيك 2017” في فيتنام زخما جديدا ويعزز التضامن بين الشركاء بهدف تحقيق الأهداف العامة للمجتمع.
    واستنادا إلى مصالح الاقتصادات الأعضاء، اقترحت فيتنام أربع أولويات رئيسية في المؤتمر، بما في ذلك تعزيز النمو المستدام والإبداعي والشامل للجميع؛ وتحسين الروابط الاقتصادية العميقة؛ وتعزيز القدرة التنافسية والابتكار للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والصغيرة والمتوسطة في العصر الرقمي؛ وأخيرا تعزيز الأمن الغذائي والزراعة المستدامة استجابة لتغير المناخ.
    وتعد فييتنام اليوم ذات اقتصاد رائد على المستوى العالمي عامة وفي الشرق الأقصى خاصة، ناهيك عن تمتعها بعلاقات دبلوماسية وطيد مع أكثر من 170 دولة في العالم، وعضويتها في أكثر من 650 من المنظمات غير الحكومية، وهي حققت – حسب عدد من الاحصائيات – نمو اقتصادي سريع وعال، الذي يعتبر الاعلى في جنوب شرق آسيا.
    وبرغم الحروب الكثيرة التي تعرضت لها فييتنام، الأ انها باتت تشهد طفرة ايجابية في اقتصادها لاسيما منذ العام 1986 حين اتخذ مؤتمر الحزب الوطني قرارا بفتح الاسواق للتنافس على المستويين الاقليمي والدولي، الأمر الذي حدا بالبنك الدولي بتقديم تقارير تحدثت عن نمو اقتصادي ثابث بنسبة نحو 6% سنويا في الاعوام الأخيرة، كما اعتبرها قدوة لغيرها من البلدان النامية في العالم.
    في السنوات الأخيرة، ظلت فيتنام واحدة من الوجهات الأكثر جاذبية للاستثمار في العالم مع تحسين بيئة الاستثمار بشكل متزايد. وقد واصلت فيتنام اقتراح إصلاح كبير في استراتيجية التنمية الاجتماعية والاقتصادية للفترة 2011-2020، التي تركز على الإصلاح الهيكلي، وبناء البيئة المستدامة، والمساواة الاجتماعية، وتسوية المسائل المتعلقة بالاستقرار الاقتصادي الكلي. ووفقا للتقديرات، في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2017، التزمت الشركات الأجنبية للاستثمار في فيتنام مع أكثر من 23 مليار دولار أمريكي، بزيادة 45٪ مقارنة مع نفس الفترة من عام 2016 والتركيز على قطاعات تجهيز الأغذية والمعدات الإلكترونية، و التعدين. وبالإضافة إلى ذلك، جذبت العديد من القطاعات الأخرى أيضا اهتمام الشركات الأجنبية مثل المأكولات البحرية والزراعة والبنية التحتية والسياحة، وما إلى ذلك.
    وفى الكلمة التي القاها امام الابيك 2017 اكد رئيس الوزراء الفيتنامى نجوين شوان فوك ان الابيك لعب دورا متزايد الاهمية فى الاقتصاد الفيتنامى. ويشكل أعضاء الابيك حاليا 78٪ من الاستثمار الأجنبي المباشر في فيتنام، و 75٪ من تجارة السلع الأساسية، و 79٪ من السياح الدوليين. ويدرس نحو 80 في المائة من الطلاب الفييتناميين في الدول الاعضاء في هذه المنظمة الذين يعتبرون شركاء استراتيجيين لفييتنام في مجالات عدة. كما تم التأكيد بأن “ابيك 2017: تعتبر فرصة لفيتنام لمواصلة تنفيذ روح التعاون والصداقة، وباعتبارها البلد المضيف، أكدت فيتنام بأنها ستبذل قصارى جهدها لضمان نجاح المؤتمر وتعزيز الالتزامات الإقليمية والدولية.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.