• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    بَمْبا… بَمْبا

    وترفع عينيها الصّغيرتيْن حيث يسكن البحر بزُرقته، والبراءة بعذوبتها وتهمس بشجن هادىء:
    بمبا…. بمبا
    وتعيدها وتُكررها وتنظرُ اليَّ والبسمةُ تُلوّنُ ثغرَها الجميل ، والأمل يُكحّل مُحيّاها …. تنتظرُ وتترقب وتتابعني وأنا آتي لها بما تحبّ ، فتروحُ تضحكُ ضحكتها الوضيئة والجميلة ، وتمدُّ يدها الصغيرة وتلتقط وتمدّ الأخرى واللهفة تأخذ منها مأخذًا.
    ثمّ تنساني وتضيع بين ثنايا البمبا .
    … إنّها ميشيل ؛ الصّبيّة الشقراء الجميلة أبنة الأشهر العشرة ، والحفيدة التي أذوب بها حُبًّا ، الجالسة بشموخ على مفرق الأيام تنظر الآتي بعين الأمل ، و”تتعربش” الأيام بالبسمات وخِفّة الظّلِّ ، والنظرات الحالمة ، تُزيّنها ” بُكْلتان” تلائمان فستانها المُتجدّد …. ” بُكْلتانِ” ” تُرندحانِ” على ضفيرتين شقراوين ، صغيرتيْنِ ، ناعمتين تضفيان عليها مزيدًا من البراءة.
    … ميشيل ؛ النغمة الشذيّة على شِفاه الفجر والظهيرة وكلّ الأماسي ، العابقة دومًا بالمِسك وفوْحِ الرّياحين ونسمات الطّفولة المِرنان.
    ميشيل …العُصفورة الجميلة التي تُشقشقُ على نافذة حياتي أغنيّات الرّجاء وألحان المحبّة.
    …ميشيل ؛ زنبقة الأوداء ، الشّامخة في براءة ، الهامسة دومًا والباسمة أبدًا.
    في نومها هدوء ، وفي يقظتها بسمات ، وفي شغبها عفوية.
    بَمْبا… بَمْبا .. النقارشُ الجميلةُ والخفيفةُ واللذيذةُ والتي أضحت مُتعتي أنا أيضًا.
    متعتي وأنا أتناولها على مَهَل ، ومتعتي وانا ” أعذّبُ ” ذات العينين الزرقاوين لكيما تحصل عليها.
    ميشيل؛ نجوى دافئة وقصيدة شعرٍ نابضة بالحياة ، ورواية من روايات أيامي الجميلة.
    ميشيل …حفيدتي التي أحبّ فَداك كل البَمْبا.

    زهير دعيم

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.