• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    كلماتٌ غير منقّحة

    أخافُ أنْ أتّجه صوبكِ مرّة أُخرى فأقتُلُ ما ظلّ منِّي، تشفّياً بوقتٍ انبغى عليه أنْ يقدِمَ ولمْ يقدم ..
    أخافُ أنْ لا يبقى لك منكِ ما انبغى لكِ بالبارحة النّائية .. وأخافُ أنْ لا يظلُّ لي منّي ما كان لي في ذلك الزّمان الدّاني..
    أخافُ أنْ تكونَ الورقات التي أخفتها الحكايات القديمة، لم تبقّي متّسعاً لقصِّة قد نقُصُّها سويةً بمائةِ مساءٍ ومساءٍ..
    وترغبُ للقصِّ أنْ لا يقتُلُ مُقدِّمة السّرد.. أنْ لا يراوغُ آصرةَ المقاديم في استبدالِ العاقبةِ المُقدّرة.. أنْ لا يكوّمُ باسم الوهمِ كلَّ التُّرّهات التي لمْ تؤُبْ مِثل الصّدْق..
    لا التباسُ على الأمسِ الذي قد ولّى.. ولا منامات تُغطّي مُحيّا ذلك الذي سيحضرُ.. وأنتِ المُستترة هنا تحْتَ السُّلم تئنّين تَحْتَ وزْرٍ لم يكنْ من انتقائكِ، وتراوغين العنكبوت المُسرع .
    لا تحاسبي الحكاية في آخرِ صفحة عن حِكْمةِ النّهايات..القصّة لم تكنْ صارخة ، لكنّها لمْ تستُر عورة الرّاوي بما يكفيه خطايا التّجنيح ..
    في النّهاية ..
    أخافُ أنْ تكونَ فترات الأمس قدْ ولّتْ دون أنْ نتشاركَ جذلاً كنّا نحتسيه فجراً في خمرِ عنبٍ تسيّلَ نبيذاً هناك في صحراءٍ لمْ تُجرّب غِوَاية الحواضر السّاحرة ..

    عطا الله شاهين

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.