• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    حينما غرقّ في حُبِّ امرأةٍ بشعة

    لم يكن يعلم ذاك الرجل بأن تلك المرأة البشعة ستغرقه في الحُبِّ، حينما تعرّف عليها ذات مساء في المترو، فبعد عدة لقاءات وقع في حُبّها، ولكنه انجذب لها رغم كل بشاعتها حتى في الحُبّ رآها بشعة، لكنّه غرق في حُبِّها، لأنها أعطته ما يريد من الحُبِّ.. فهو لم يستطع الابتعاد عنها، لأنها أغرقته في حُبّها الصاخب.. فهو رغبها أكثر من أية امرأة، ربما لأنها مختلفة عن الأخريات في صخبِ الهمسات ..
    وظل غارقا في الحُبّ معها لدرجة أن تلك المرأة البشعة جعلته يهذي من همساتها في كل ليلة، وهو يشتعل نارا من حُبٍّ غير عادي. وذات يوم قال لها: أجمل ما فيك رغبتكِ في احتضان جسدٍ لا يهدأ إلا من احتضانكِ الغير عادي..
    فقالت له: أتدري أنت أول حُبّ لي.. ففي حبّكِ أشعر بأنني امرأة لا أختلف عن الأخريات، فردّ عليها الجمَال ليس كل شيء، فأنا أراك فاتنة في جذبي إليكِ، والمهم أن روحك مفعمة بصخب الهمسات، التي تجعلني أهذي من حبّك.. لقد أغرقتني في الحُبّ، رغم أنني فشلتُ في الحُبّ مع النساء الأخريات، ربما لأنهن لم يتمكنّ من إعطائي ما أردته من حُبٍّ..
    بقلم: عطا الله شاهين

     

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.