• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    الهيئة 302 تدعو للتضامن مع الشعب الفلسطيني

    مع إنتهاء التحضيرات لإنطلاق أعمال الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء 12/9/2017، أصدرت “الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين” بياناً صحفياً اليوم الأربعاء 30/8/2017 دعت فيه للتضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني بكافة الوسائل المتاحة لا سيما من خلال توجيه الرسائل إلى رئيس وأعضاء الجمعية العامة، والتأكيد فيها على تطبيق القرارات الأممية الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني.

    وذكر البيان بأن أهمية الدعوة للتضامن تأتي مع خطورة تعيين داني دانون مندوب الكيان الإسرائيلي السابق في الأمم المتحدة بمنصب نائب رئيس الجمعية العامة إبتداءً من 31/5/2017 ولسنة واحدة مع صلاحيات التحكم بجدول أعمال الجمعية العامة، وأن هذا التعيين مع تلك الصلاحيات من المتوقع أن تنعكس سلباً على الفلسطينيين.

    وأشار البيان بأن دانون كان قد مارس صلاحياته بأن شطب البند المتعلق بنقاش زيادة ميزانية وكالة “الأونروا” من جدول أعمال الجمعية العامة في 4/8/2017، مع المخاوف من تحقيق إختراقات سلبية فيما يتعلق بقرارات صادرة عن الجمعية العامة لا سيما القرار 302 الذي بموجبه تم إنشاء وكالة “الأونروا” في العام 1949، والقرار 194 لتاريخ 1948 الذي أكد على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين والتعويض واستعادة الممتلكات.

    ودعت “الهيئة 302″ في بيانها جميع المتضامنين مع الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجدهم في العالم من جمعيات ومؤسسات ومنتديات وتجمعات ومراكز دراسات وأبحاث ومنظمات غير حكومية فلسطينية وعربية وإسلامية وعالمية بالقيام بما يلزم من أنشطة تضامنية مختلفة و”إمطار” رئيس وأعضاء الجمعية العامة بالرسائل وباللغات الستة المعتمدة في الأمم المتحدة، تتضمن ما يتعلق بمرور 50 سنة على إحتلال شرق القدس، و70 سنة على قرار تقسيم فلسطين، و100 عام على وعد بلفور، و120 سنة على إنعقاد المؤتمر الصهيوني الأول في مدينة بازل السويسرية، وحصار غزة، والإحتلال، والإستيطان، والأسرى، وأوضاع فلسطينيي سوريا، واللاجئين الفلسطينيين عموماً.. والتحذير من محاولات شطب أي من القرارات الأممية الخاصة بالشعب الفلسطيني ومدى إنعكاسها الخطير على الشعب الفلسطيني خصوصاً والمنطقة عموماً على المستوى الإنساني والسياسي والأمني.

    الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.