• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    أيُّهَا الوَغْدُ الذ َّلِيلُ

    ( قصيدة ٌ مُوَجَّهَة ٌ إلى ُنوَيقدٍ عميل ٍ مأجور ومُستكتب يدَّعي النقدَ وهو لا يفهمُ شيئا ً في الأدبِ والنقدِ ويجهلُ قواعدَ اللغةِ وصرفها ونحوها ويجهلُ علمَ العروض ولا يعرفُ المبتدأ من الخبر ، ومطلوبٌ منه ( كما يبدو واضحًا للجميع ) أن يُنفّذ َ ما يأمرهُ أسيادُهُ أعداءُ شعبنا وأمتِنا العربيَّةِ ويُهاجمَ الكتابَ والشعراءَ الوطنيين والمناضلين الشرفاء والمبدعين بمقالاتٍ سخيفةٍ ونفاياتٍ لا تنمُّ إلى النقدِ الأدبي وللموضوعيَّةِ بشيىءٍ ، بل كتاباتهُ جميعها هي سخافاتٌ وخزعبلات وتخبيصات فارغة . وهذا الدَّعِيُّ الأخرقُ والناقدُ المزعومُ ( نويقد) من مؤيِّدي الأنظمة الدكتاتوريَّة والرجعية والقمعيَّة الفاسدة التي تتبجح بالوطنية وتعمل من وراء الكواليس ضدَّ أوطانها وشعوبها وقضاياهم المصيرية .

    أيُّهَا الوَغدُ الذ َّلِيلُ = أنتَ َمسْخٌ وَعَميلُ
    أنتَ مَعْتوهٌ وتبقى = في المَخازي كم تصُولُ
    أنتَ رعْدِيدٌ جَبانٌ = والدُّنى عنكَ تقولُ
    تكتبُ النقدَ سَخيفا ً = أنتَ في النقدِ جَهُولُ
    كلُّ ما تكتبُهُ زبْ = لٌ وإفكٌ … يا ذليلُ
    أنتَ تهذي والعَضَارِي = ط ُ صُنوجٌ وطبُولُ
    أنتَ شوكٌ وَوَباءٌ = وانتِكاسٌ وَمُحُولُ
    أنتَ مأجورٌ خسِيسٌ = وحقيرٌ … وبخيلُ
    وَطُفيليٌّ … لئيمٌ = أنتَ عِبْءٌ وَفضُولُ
    أنتَ في الحُمْقِ ِ مثالٌ = كلُّ ما فيكَ هزيلُ
    دائمًا في هَذيان ٍ = لعِبَتْ فيكَ الشُّمُولُ
    وَجَحيمًا سوفَ تلقى = أيُّهَا المَسْخُ المَحِيلُ
    أنتَ بَوَّاقٌ جَبَانٌ = َوَطنِيبٌ … وَدَخِيلُ وَتخُونُ الخُبْزَ والمِلْ = حَ .. ولا يُجدِي الجَمِيلُ
    أنتَ مَطرُودٌ وَلنْ يَبْ = قىَ مكانٌ ونزولُ
    أنتَ من دون ِ انتِماءٍ = لِكِرام ٍ … لا أصُولُ
    أنتَ والأوباشُ دومًا = إنطفاءٌ … وقفولُ
    تخدِمُ الأعداءَ يا مَعْ = توهُ ، كم سَاءَ السَّبيلُ
    كلُّ ما تأتيهِ ِرجْسٌ = وَهُنا الكلُّ ذهُولُ
    أنتَ ِمهذارٌ دَنِيىءٌ = والأذى منكَ يسيلُ
    تمدحُ الأوباشَ …مَرْسُو = مٌ … وماذا ستقولُ
    تنعَتُ الثوَّارَ بالكُفَّ = ار ِ زيفا ً يا َرذِيلُ
    وغدًا أسيادُكَ الأوْ = غادُ خزيٌ وأفولُ
    كلُّ ظلم ٍ يتلاشَى = دُوَلُ البَغي ِ َتدُولُ
    وغَدًا مزبلة ُ التا = ريخ ِ فيها َستحُولُ
    والنفاياتُ على رَأ = سِكَ والتربُ المَهيلُ
    أنتَ قفرٌ … لا حياة ٌ = وَمَدَى الدَّهر ِ طلولُ
    خائِنٌ ينبذكَ الأحْ = رَارُ والشَّعبُ الأصيلُ
    وَسَتأتيكَ رياحُ الرُّ = عْبِ والخَطبُ الجليلُ
    إنَّ سيفي لمْ أبَدِّلْ = هُ … جَوَادِي لا مَثيلُ
    إنَّ رُمحِي لطويلٌ = وَحُسَامي … لصَقيلُ
    وَلِمَنْ يَشكو صُدَاعًا = وَهْوَ في العقل ِ عَلِيلُ
    وبراكيني متى ثا = رَتْ فللنجم ِ وُصُولُ
    وبحارُ الكون ِ لن تُخْ = مِدَ ناري … أو سيُولُ
    إنَّني سُمٌّ على الطُّغ ْ = يَان ِ أبقى … لا عدولُ
    وَسَأبقى شاعِرَ الأحْرَ = ارِ دومًا … لا بديلُ
    أنا شمسٌ تطرُدُ الظَّلْ = َماءَ … والدُّنيا فصولُ
    أبعثُ الدِّفْءَ ، وَخِصبًا = َتزدَهِي فِيَّ الحقولُ
    يا عَدُوَّ اللهِ ِمنِّي = سَوفَ تأتيكَ الحُلولُ
    إنَّ سيفي من لهيبٍ = وَعَلى البغي ِ يجُولُ

    شعر : حاتم جوعيه – المغار – الجليل – فلسطين

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.