• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    طلقةٌ طائشة

    وغَمَّ المكانُ !!!
    سَقطَ العزاءُ بزغرودةٍ ,
    أَجَّجَها اللسانُ,
    وأُخرى أَشدُّ انبِهاراً ,
    أَغاظَت عَصافيرَ أُنْسٍ,
    نفاها الرَّصَاصُ,
    وأَودتْ بطفلٍ ,
    يُجاري الوُرُودَ نَقاء الزمانْ.
    نُجومٌ تَناءَتْ بِغيظٍ بَئيسٍ ,
    لليلٍ بهيّ,
    وأَدجَى السَّماءُ .
    هواءٌ على الحَفلِ يَغلِي ,
    لوهج الرَّصَاصِ .
    غزيرُ البُخارِ تَعالَى
    ليَهوَى مَريراً على مَشهدين ,
    هناءٌ وَحُزنٌ ,
    وأَضحى الهَناءُ ضجيجاً تَقَصَّى
    نُصوصَ الحِكايَة .
    وللحُزنِ داعٍ ٍ تَقصى الوُجوهَ ,
    ليلقَى التَّهيم بِجُرحِ الحَنايَا .
    سكونٌ من الصّخبِ دوّى:
    كفايَة !!
    عريسٌ تحنّى دِمَاء البريء
    وأَبدى الدِّرايَة.
    ألا تُبصرونَ بأنِّي غريقٌ
    ببحر الدماء,
    وأَني رهينٌ لوَصبِ النهايَة.
    غَدَوتُ بقاموس شعبي عنيفاً ,
    حَيِيٌّاً لِمرآى الصديقِ ,
    حيِيُّ المرايَا,
    أّزيغُ لإنسٍ وجان
    كفانا انتحالاً لجنديِّ جيشٍ ,
    تباهَى جديراً
    بِحقِّ الرِّماية.

    أحمد طه

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.