• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    إنطلاق فعاليات مخيم البير الصيفي في كفرقرع

    بأجواء احتفالية كرنفالية ملونة بالطفولة والبهجة والسرور، أفتتح صباح السبت في متنزه البير في كفرقرع مخيم البير 2017 تحت شعار “حلوة يا بلدي”، بمشاركة أكثر من 600 طالب من أبناء كفرقرع ليكون من أكبر المخيمات الصيفية في الوسط العربي. وقد انطلقت الفعاليات بتوزيع بلوزات وقبعات وحقائب على المشتركين قدمت كتبرع من أهل الخير في البلدة، وذلك بحضور المحامي أنور زحالقة نائب رئيس المجلس المحلي , والسيد رشيد عثامنة مدير قسم المعارف والسيد عصام مصاروة مدير قسم الرفاه الاجتماعي بالمجلس المحلي.استقبل المشاركون في المخيم بعرض خاص ومميز من خلال برنامج حافل بالفعاليات ، كذلك برنامج تفعيل الطلاب بالإضافة لتقديم فقرات موسيقية وغنائية.

    السيد رشيد عثامنة مدير قسم المعارف قدّم باسمه وباسم رئيس المجلس المحلي وادارة المجلس تهانيه للطلاب المشاركين في المخيم، متمنيا لهم التوفيق والتمتع خلال برامج المخيم، كما وتمنى لجميع المركزين والمرشدين والمساعدين التوفيق والنجاح في ادارة المخيم وتوجيه الطلاب ليكون مخيما ناجحا ومثمرا يحقق الرسالة التي يحملها.من جانبه قدّم المحامي انور زحالقة تهانيه ومباركته لجميع الطلاب متمنيا لهم النجاح والتمتع في مخيم البير 2017 كفرقرع؛ وأشار الى أنّ “كفرقرع كانت وما زالت تتميز وتتألق في برامج المخيمات الصيفية متمنيا من الجميع ان يستغلوا برامج المخيم لما فيه فائدة لهم ولكفرقرع” .السيد عصام مصاروة مدير قسم الرفاه الاجتماعي اعرب عن سعادته وفرحته العارمة لفرحة الاطفال في انطلاقة المخيم الصيفي حلوة يا بلدي , مشيرا الى ان برنامج المخيم هذا العام حافل بالفعاليات والنشاطات والتي ستمنح جميع طلاب المخيم الفرصة لتطوير مهاراتهم والتمتع والفرحة والسعادة من خلال فعاليات المخيم , شكرا للمحامي حسن عثامنة رئيس المجلس المحلي على عطائه الوافر في بناء مخيم يليق بكفرقرع وأطفالها , الف شكر لمركزي المخيم وللمرشدين ونتمنى للجميع التوفيق في خدمة اطفال المخيم .

    وفي كلمة خاصة لرئيس المجلس المحلي المحامي حسن محمد عثامنة ضمن منشور برنامج المخيم وزع على طلاب المخيم، وجاء في كلمة رئيس المجلس المحلي:”اطفالنا هم روح الحياة وعطرها وابتسامتهم البريئة تنبع من نبع صاف كله امل وحياة، وما اجمل واروع قلوبهم الصافية عندما نغذيها بحبهم لبلدهم وان يكون شعارهم للمخيم الصيفي “حلوة يا بلدي” راسخا في ذهونهم منذ طفولتهم وان يذوتوها في نفوسهم منذ الصغر. هذا الشعار حقيقة لا مجاز واقع لا خيار، فمرحلة الطفوله هي حجر الزاوية التي تعتمد عليها المراحل اللاحقة فهي المرآة التي نرى من خلالها المستقبل فالأمه المتقدمه هي التي تعد اطفالها وتنشئهم على حب بلدهم. أطفالنا هم بناة المستقبل وحراسه المأمونون عليه وما اجمل ان نغرس فيهم حب كفرقرع وان تكون في اعينهم هي الاجمل “فحلوة يا بلدي” لم تأت عبثا لتكون شعار مخيمنا.بفضل من الله سبحانه وتعالى يشهد بلدنا الحبيب ثورة عمرانية في شتى المجالات ونسال المولى عز وجل ان يبقى بلدنا دائما في القمه وفي طليعة القرى والبلدان. كلنا أمل أن يساعد المخيم الصيفي اطفالنا على القيام بنشاطات بدنية يفرغون فيها كل طاقاتهم في عصر اصبحت فيه التكنولوجيا جزءا من الحياة العصرية وسيطرت على مقاليد حياتنا.أتمنى للجميع مخيما شيقا، ناجحا وامنا وأن تبقى كفرقرع دائما اسما شامخا وله صدى في جميع المجالات وان يكون كل طفل في المخيم نبراسا وشمعه مضاءه نحو مستقبل افضل لبلده كفرقرع.نسأل الله أن يوفقنا واياكم لما يحبه ويرضاه”.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. اذا …….. فلا استغرب من العنف المستشري في مجتمعنا.ان نضع مثل مسؤول كهذا فهو فشل للمجتمع كاملا…امنيتي ان يكون حدا لهذه المهزله(الى موقع بقجه لي الحق ان احذر من هذا الشخص )

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.