• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    شَعْبٌ واحد غُرابٌ أَوحَدْ

    أَنتَ فينَا ,
    من تُرابٍ
    تتَقَصَّى يا غُرابْ .
    لانتشال ِالقلبَ مِنّا,
    وامتِهانِ الأرضَ والفكر الّلبَابْ
    غِبتَ عَنّا ,
    عن صُروفٍ داهَمَتنا ,
    كُلَّما أَغوَتكَ جِرذانُ الخراب.
    رحتَ تصطاد القَطَا ,
    تروِي الأفاعي ,
    هزجُهَا ولَّى وأَبقانا شِعَابْ.
    عُدتَ تبني العُشَّ ,
    في أعلى الغصونِ
    تَرصُدُ الأنذالَ في ألأرضِ الرُهَابْ
    لن تَنَل منا مزيداً,
    قد تَآخينا كشعبٍ
    مُسلم دُرزي مسيحيُّ عِرَابْ.
    مثل طَودٍ ,
    راسخ ٍفي وجهِ عَصْفٍ
    لا تزعزعه ,
    زَوابِعُ الاعتصَابْ.
    وكَسَوناهُ كَأشجارٍ تلاقتْ ,
    في عِناقٍ ,
    لَجَّ في دربِ الصواب ْ.
    كَسِياجٍ شائِكٍ ,
    نَحمِي ولاءً,
    من لَدودٍ غَذّى فينا الاحتِرابْ .
    قَسَماً بالله ,
    أقسمنا تِباعاً,
    أن نكونَ النارَ تُودِي بالغرابْ .
    دَربُنا حقٌ وصدقُ الأنبياءِ ,
    المسيحُ ,
    ومُحَمّد الرّسُول ,
    وشُعَيْبْ

    أحمد طه

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.