• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    وحيداً بَقِيتُ

    يا طَير صُنها تَحتَ جِنحِكَ مُنْيَتِي
    سَلْهَا : بمَا أُخْبِي جَحيمَ الوِحدَةِ ؟؟
    ما كنتُ أُدري قلبي شَوقَاً يَكتَوِي
    كالأُمِّ أَقْصَوا إِبنَهَا للغُربةِ
    جئنِي بهَمسٍ منْها طالَ المُلْتَقَى
    غَابتْ لأَرضٍ فيهَا مَا في الجَنَّةِ
    يا ليتني وافقتُها لَمَّا ارتَجَتْ :
    هَيَا معِي يا مُنصِفِي في رِحلتِي
    كُونِي كَمَا سَعْيِ الفَراشةِ تَجتَبِي
    ما تَشْتَهيهِ من زهُورِ الروضَةِ
    شيطان شعري قد رآني والجوى
    يقتات صَمتي فاستَفزَّ حيرتي
    جَرِّد حُسامَ الشِّعرِ في وجهِ النوَى
    واجعلْ حروفك مَبعَثَاً للمِتعَةِ
    كالنَّجم حَرفي يَصبو في صمتِ الدُّجَى
    مَوجاتُ شِعري مُسعِفي في وحْدتِي
    أحمد طه

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.