• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    مئات الآلاف بمسيرة ضد حكم أردوغان بإسطنبول

    تجمع مئات الاف المعارضين في اسطنبول اليوم الاحد في ختام “المسيرة من اجل العدالة” التي قطع خلالها زعيم المعارضة التركية كمال كيليتشدار اوغلو نحو 450 كلم مشيا على الاقدام من أنقرة الى اسطنبول، احتجاجا على اعتقال نائب من حزبه.وقال زعيم المعارضة ورئيس حزب الشعب الجمهوري في ختام هذه المسيرة التي انطلقت في الخامس عشر من حزيران (يونيو) 2017 “سنكسر جدران الخوف”.واضاف “ان اليوم الاخير من مسيرتنا ليس سوى انطلاقة جديدة”.وتجمع الحشد الضخم في ساحة فسيحة على شاطىء البحر قرب سجن مالتيبي في اسطنبول، حيث يعتقل النائب انيس بربروغلو المحكوم بالسجن 25 عاما بعد ادانته بتقديم معلومات سرية الى صحيفة (جمهورييت) المعارضة.ولم يحمل المشاركون في هذه المسيرة اي شعار حزبي واكتفوا بكلمة “عدالة”، وكان عددهم يزداد على الطريق حتى وصل الى مئات الالاف اليوم الاحد في التجمع الختامي.

    ويعتبر هذا التجمع الاكبر للمعارضة في تركيا منذ حركة المعارضة عام 2013. وقدر حزب الشعب الجمهوري عدد المشاركين في التجمع بنحو مليونين، الا انه لم يكن بالامكان تأكيد هذا العدد من مصدر مستقل.والمعروف ان الرئيس رجب طيب اردوغان كان حتى الان الوحيد القادر على جمع هذه الاعداد الضخمة خلال تجمعاته.واضاف كيليتشدار اوغلو امام الحشد : “لقد سرنا من اجل العدالة، ومن اجل حقوق المضطهدين، ومن اجل النواب المسجونين والصحافيين المعتقلين والجامعيين المقالين” في حين كان الحشد يهتف “عدالة، قانون”.وتندد المعارضة بالتوجهات التسلطية للرئيس التركي خصوصا بعد الاستفتاء الاخير الذي اجري في نيسان (ابريل) 2017 وعزز صلاحياته الرئاسية.في الوقت نفسه تتواصل عمليات الطرد المرتبطة بالانقلاب الفاشل قبل عام، وبات يقدر عدد المعتقلين بنحو خمسين الفا في حين أُقصي نحو مئة الف اخرين من وظائفهم.واعتقلت الشرطة التركية الاربعاء الماضي ثمانية ناشطين في مجال حقوق الانسان بينهم مديرة منظمة العفو الدولية في تركيا.

    وندد زعيم حزب الشعب الجمهوري بشدة بمحاولة الانقلاب الفاشلة في الخامس عشر من تموز (يوليو) من العام الماضي، الا انه هاجم في الوقت نفسه عمليات التطهير التي وصفها بـ”الانقلاب المدني”.وتابع كيليتشدار اوغلو : “لقد سرنا لاننا نعارض نظام الرجل الواحد، ولان السلطة القضائية باتت تحت سيطرة السلطة التنفيذية”.وطالب زعيم حزب الشعب الجمهوري انصاره بالاكتفاء برفع “اعلام تركية وشعارات تطالب بالعدالة، وصور اتاتورك” مؤسس الجمهورية التركية الحديثة والعلمانية.وتعاطت الحكومة مع هذه التظاهرة بازدراء، وقال رئيسها بن علي يلديريم الجمعة انها “اصبحت مضجرة، ولا بد من ان يتوقف الامر بعد التجمع”.

    اما اردوغان فاتهم كيليتشدار اوغلو بالوقوف الى جانب “الارهابيين” حتى انه هدده بملاحقته قضائيا.الا ان السلطات لم تمنع التظاهرة ونشرت قوات امن لحمايتها. وخلال التجمع اليوم الاحد انتشر نحو 15 الف شرطي لحماية المكان.وكان كيليتشدار اوغلو (68 عاما) يستريح مساء كل يوم في منزل متنقل قبل ان يكمل المسيرة مع انصاره كل يوم، حسب ما نقل شهود.وقارن انصار زعيم حزب الشعب الجمهوري هذه التظاهرة بـ “مسيرة الملح” الشهيرة التي قام بها غاندي في الهند عام 1930 ضد الاستعمار البريطاني.وردد كيليتشدار اوغلو مرارا امام الحشد اليوم الاحد “لقد كتبنا التاريخ، لقد صنعنا الاسطورة”. وتعد هذه المسيرة الاكبر التي تشهدها مدينة اسطنبول وتنظمها المعارضة منذ التظاهرات الحاشدة في أيار (مايو) وحزيران (يونيو) 2013 ضد حكم الرئيس اردوغان.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. طيب شو المشكله هكذاهيالدولالمتقدمه والديموقراطيه وهناك انتخابات واذا لميعجبهم حكماي شخص لا يصوتونله

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.