• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    الإعجاز العلمي حول توسّع السماء

    قديما ، و حتى مطلع القرن الـ 20 ، ( سنة 1929 م ) كان علماء الفلك يعتقدون أن هذا الكون الشاسع ثابت و مستقر في مكانه و لا يطرأ عليه اي تغيير ، كما أن آينشتاين كان يرى أن الكون في حالة سكون وغير قابل للتغيير، لكن ما توصل اليه عالم الفلك الأمريكي أدوين هابل سنة 1929 م ، قلب كل الأمور رأسا على عقب و أحدث تغيرا كبيرا في علم الكون و الفضاء ، فبينما كان هابل يراقب الفضاء و النجوم بمنظاره ، اكتشف أن النجوم تتباعد فيما بينهما و تبتعد عن الأرض ايضا ، مثل البالون تماما ! حيث اذا قمنا بوضع بعض النقط عليه ثم قمنا بنفخه سنلاحظ ان النقط تتباعد … و تكريما لهذا الرجل ، قامت وكالة ناسا الفضائية بتسمية منظارها الشهير بـ (هابل).
    كما تؤكد بعض الأبحاث الجديدة أن الكون يتوسع بسرعة هائلة الى أن يصل وقت يتوقف فيه عن التمدد لأنه لن يكون قادرا على ذلك كما أنه سيصل الى مرحلة يبدا فيها بالانكماش لأن اي شيئ قابل للتمدد قابل للانكماش ايضا … فماذا يقول القرآن في هذه الظاهرة العجيبة التي توصل اليها العلم ؟؟

    افتح المصحف الشريف عند الآية 47 من سورة الذاريات ، حيث يقول الحق عز و جل : {وَالسَّمَاء بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} ، فهنا نجد اعجاز القران في الكون في موضعين ، التمدد و استمرارية هذا التوسع ! لأن كلمة موسعون تعني الاستمرارية في التوسع ، لكن ماذا عن الانكماش ؟ يصف لنا الله عز و جل نهاية الكون فيقول : { يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ۚ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ ۚ وَعْدًا عَلَيْنَا ۚ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ } (104) . فسبحان الخالق تبارك و تعالى !! ففي عهد محمد صلى الله عليه و سلم لم تكن هناك لا وكالات فضائية و لا تلسكوبات ، كل ذلك كان وحيا من الخالق تبارك و تعالى .

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.