طرطشات

تاريخ النشر: 15/01/17 | 5:32

· الادوية المراقبة وهجمة غير مبررة
لا يختلف اثنان على ان الدواء ليس سلعة تجارية توضع على ارفف المحلات التجارية ويباع للمواطنين دون حسيب او رقيب، فالأدوية المتوفرة الان لمختلف الامراض والالام عديدة ومختلفة في طرق عملها وتأثيراتها العلاجية او اثارها الجانبية، من اجل ذلك تم تصنيف الادوية طبيا” وعالميا” الى مجموعات، مثل الادوية الخطرة والتي لا تصرف الا بوصفة خاصة يحصل الطبيب عليها من وزارة الصحة ومن هذه الادوية المورفين ، وهناك مجموعة الادوية المراقبة والتي تصرف بوصفة طبية يجب ان يحتفظ بها الصيدلاني ويحاسب على ما تم صرفه منها وهناك المضادات الحيوية التي تحتاج لان تصرف بأمر طبيب منعا” لإساءة استعمالها بدون مبرر مما قد يؤدي الى ظهور مقاومة جرثومية تجعل علاج الالتهابات صعبا” وهناك مجموعة من الادوية التي يمكن صرفها بدون وصفة طبية مثل بعض المسكنات البسيطة والفيتامينات، وقيام نقابة الأطباء مؤخرا” وبالاتفاق مع نقابة الصيادلة ووزارة الصحة بوضع الية جديدة لصرف الادوية المراقبة من خلال وصفة ذات مواصفات خاصة تصرف من النقابة مقابل كلفة رمزية لا يبرر الهجمة غير المبررة التي شنتها جمعية حماية المستهلك كونها تلقت عدد من الشكاوى من اشخاص لم يعودوا يتمكنوا من الحصول على هذه الادوية والتي الهدف من مراقبتها والحد من استخدامها هو حماية صحة المواطن ومنع الإدمان على بعض هذه الادوية وعدم تزوير وصفات طبية عادية للحصول اليسير عليها من قبل بعض المدمنين، كنا نأمل ان تقف جمعية حماية المستهلك مع قرار نقابة الأطباء الصائب في الحد من سوء استعمال ادوية لها تأثيرات مخدرة وتؤدي للإدمان وتضر بصحة من يسيؤون استخدامها او على الأقل كنا نأمل بوجود حوار عقلاني علمي بين جمعية حماية المستهلك والجهات الصحية ذات العلاقة، فصحة المواطن لا تحتمل المزايدات ولا يمكن ان تخضع لوجهات نظر او مصالح ضيقة.

· من منهم عنده اخلاق

اتهمت تسيفي ليفني عضو الكنيست الإسرائيلي نتنياهو بانه اصبح بلا اخلاق وانه قد فقد البعد والتفويض الأخلاقي الذي يؤهله لمواصلة دوره رئيسا” للوزراء(في إسرائيل)، نسيت تسفني ما نسب اليها وما اعترفت به من فضائح ارتبطت بها وبممارساتها كما لا شك انه قد غاب عنها ان رئيسا” سابقا” لوزراء إسرائيل ورئيسا” سابقا” لدولة إسرائيل لا زالا يقبعان في السجون بسبب فضائح مالية او جنسية تنفي عنهم أي صفات أخلاقية، ونقول للسيدة ليفني ان من يسرق ارض غيره ومن يحتل ارض غيره ومن يضطهد شعبا” اخر بقوة السلاح والتأمر والخداع ومن يعدم العزل بدم بارد في الشوارع لا بد ان يكون بلا اخلاق، فكلكم ومن لحظة ان وطأة اقدامكم ارض فلسطين اصبحتم بلا اخلاق.

· هيلاريون كبوجي

حتى لا ننسى وحتى يعرف أبنائنا تاريخ نضالهم، جاءت وفاة المطران هيلاريون كبوجي لتنفض الغبار عن احدى الصفحات المشرقة من تاريخ نضال شعبنا ضد الاحتلال، فالمطران الفقيد هيلاريون كبوجي، احد رجالات الدين المسيحي، سوري الأصل ولد في حلب واصبح مطرانا” للقدس عام 1965، عمل سرأ وبصمت على دعم المقاومة الفلسطينية واعتقل من قبل الاحتلال عام 1974 بتهمة تهريب السلاح للمقاومة وحكم 12 عاما” قضى منها في السجون الإسرائيلية 4 سنوات واطلق سراحه بعد تدخل الفاتيكان حيث تم نفيه خارج فلسطين حتى وفاته في مطلع هذا الشهر، علما” انه رغم وجوده في المنفى فقد استمر في تأكيد دعمه لنضال شعبه وكان اخر هذه التعبيرات مشاركته في شهر شباط 2009 بالتواجد على متن سفينة الإغاثة لغزة (اسطول الحرية) والتي سيطرت عليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في عرض البحر وصادرت ما عليها وابعدت كل من كان على متنها الى لبنان.

بقلم الدكتور فتحي ابو’مغلي

fathe

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة