قصتنا العتيقة

تاريخ النشر: 16/01/17 | 1:54

أنصِفينِي أيتها الأنيقة
أنصِفينِي وَلوْ دقِيقة
كلِّمِينِي ، لا أريدُ سِوَى الحَقيقة،
كلِّمِينِي عَنْ عِشْقِنا في سَكْرَةِ الليلِ
وَعَنْ لَمْسَةِ حُبِّنا الرَّشيقة.
عانِقِينِي في ضَبابِ الصُّبْحِ
مع النسمَةِ الرَّقيقة.
أريدُكِ كَمَا عَرَفتُكِ لِي عشيقة
تكتَوِينَ بحُبِّي لَكِ
وتقولينَ : ” أنا مُتيَّمَةٌ غريقة،
مروءَتِي وكبرِيائي سَجَّلتُها
في مدوَّنَتِي العَرِيقة”.
” تعالَ يا حَبيبِي
داعِبْنِي
وَأعِدْ تارِيخَ قِصَّتِنا العَتِيقَة”.

كمال ابراهيم

kmalibrahem

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة