محكمة فرنسية ترفع حظر السفر عن فتاة مسلمة

تاريخ النشر: 19/10/16 | 8:43

حصلت فتاة فرنسية مسلمة الثلاثاء 18 أكتوبر/تشرين الأول على أمر قضائي يرفع حظرا على سفرها، في قضية تكشف عن توترات بين العلمانية الرسمية في فرنسا والأقلية المسلمة في البلاد. وقالت الفتاة (19 عاما)، والتي نشأت مسيحية كاثوليكية واعتنقت الإسلام قبل عامين: “كنت أريد الذهاب إلى السعودية للدراسة لكن أمي أبلغت السلطات باشتباهها بأني سقطت في أيدي مجندين للمسلحين”.

وحظر السفر على الفتاة، التي طلبت من وسائل الإعلام الفرنسية ألا تنشر اسمها، وكان فرض عليها لأسباب تتعلق بمكافحة الإرهاب، وخشيت الحكومة أن تحاول الانضمام إلى جماعات متشددة تقاتل في سوريا والعراق. وقالت الفتاة، التي ترتدي الحجاب، لمحكمة إدارية قبل أسبوعين: “أنا سلفية لكنني لست داعشية”، في إشارة إلى التنظيم الإرهابي، وأضافت “هناك فرق كبير بين الاثنين”.

وتبرز هذه القضية الصعوبة التي تواجهها فرنسا في التعامل مع كثيرين من المسلمين فيها البالغ عددهم 5 ملايين، وهم أكبر جالية مسلمة في غرب أوروبا خصوصا منذ موجة هجمات نفذها أنصار من تنظيم داعش ولدوا على الأراضي الفرنسية. وجاء في حكم المحكمة: “الفتاة مسلمة ملتزمة كانت لها صلات منتظمة مع سلفيين، لكن لا توجد أدلة كافية على أنها أيدت إرهاب المتشددين”.. “قرار وزارة الداخلية معيب بسبب خطأ في الحكم”.

وتفرض فرنسا حاليا قانون الطوارئ بعد هجمات باريس الدامية في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، الذي شنه مسلحون انتحاريون من تنظيم داعش، ومددت حالة الطوارئ بعد هجوم نيس الدموي في يوليو/تموز الماضي، حين كان على وشك أن يرفع. وتقول السلطات الفرنسية إنها “فرضت 240 حظرا على السفر منذ فرض حالة الطوارئ العام الماضي، وألغت عشرة منه فقط”.

المصدر: رويترز

untitled-1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة