بحلول 2085 لن يكون هنالك مكان لاستضافة الأولمبياد

تاريخ النشر: 10/09/16 | 5:06

قالت دراسة حديثة أنه خلال سبعين عامًا، ستكون معظم المدن في نصف الكرة الشمالي غير ملائمة لاستضافة الألعاب الأولمبية الصيفية، بسبب ارتفاع درجات الحرارة المرتبط بالتغير المناخي.

وقال أستاذ في السلامة العامة في جامعة كاليفورنيا في بيركيلي، والذي شارك في إعداد الدراسة، جون بالميس: “إن دراستنا تظهر باستخدام توقعات التغير المناخي، أنه ستكون هناك مدن قليلة جدا في نهاية القرن قادرة على استضافة الأولمبياد الصيفية كما نعرفها اليوم.”

وتشير النتائج التي نُشرت في دورية “لانسيت”، إلى أنه بحلول 2085، لن تكون في نصف الكرة الشمالي سوى ثماني مدن فقط خارج أوروبا الغربية التي من المحتمل أن تكون باردة بما يكفي لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية. سان فرانسيسكو وستكون من بين ثلاث مدن فقط في أمريكا الشمالية التي يمكنها استضافة الأولمبياد الصيفية.

وركز الباحثون بحثهم في نصف الكرة الشمالي حيث يقطن 90 في المئة من سكان العالم، ولم يبحثوا سوى المدن التي يقطنها 600 ألف نسمة على الأقل، وهو الحجم الذي يعد ضروريًا لاستضافة الألعاب الأولمبية.

وافترضت النتائج، أن أي مدينة بها فرصة تزيد عن عشرة في المئة لإلغاء سباق الماراثون بسبب درجات الحرارة التي تتجاوز 26 درجة مئوية، لن تكون مكانا ملائمًا.

وطبقًا لنماذج التوقعات، ستكون كل المدن التي تتنافس أو تنافست على استضافة إما أولمبياد 2020 أو2024 الصيفية، وهي اسطنبول، مدريد، روما، باريس وبودابست غير ملائمة لاستضافة هذه الأولمبياد بحلول 2085.

وستكون طوكيو التي ستستضيف أولمبياد 2020 حارة جدًا أيضًا، بحيث لا يمكن ضمان سلامة الرياضيين.

وفي أمريكا الشمالية لن تكون هناك مدن ملائمة سوى كالجاري وفانكوفر وسان فرانسيسكو.

4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة