• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    من جد وجد ومن زرع حصد

    ألإمتحانات على ألأبواب…وعند ألإمتحان يكرم ألمرء أو يهان, ومن كان منضبطاً ومجتهداً سيكون ألنجاح حليفه ويفرح, ومن كان مستهتراً فلا يتوقع لنفسه ألنجاح أبداً حتى ولو فكر بالغش… هكذا تقول رحيق محمود مصري طالبة في المرحلة الابتدائية في مدرسة الحكيم في كفرقرع للطلاب في موضوعها هذا الذي بعثته الى موقع بقجة…

    في إحدى ألقرى تعيش أسرة متواضعة في مكان بعيد عن الضوضاء. لهذه ألأسرة ابنان يتعلمان في أحد المدارس المجاورة في نفس المرحلة التعليمية, ولكن كان  إختلاف كبير بينهما في ألمستوى ألتعليمي. فكان الأول ذكيا, ينتبه لدروسه ولا يضيع شيئاً منها, ومنضبطاً في التعلم في المدرسه.

    بينما ألإبن الثاني لا يهمه ألتعليم ولا يحب ألدراسة, غير منضبط في دروسه, كسول ومهمل. وكان آخر ألعام ألدراسي حيث عين موعد ألإمتحانات ألنهائية للطلاب. فاقبل الجميع على الاختبارات ومنهم ألأخوان. هنالك من الطلاب من أستعد للامتحانات بجدية, ومنهم من خطط للغش…فدخل المجتهدون, الذين ذاكروا جيداً, الى قاعة الاختبارات والامتحانات وهم مبتسمون واثقين من أنفسهم. لماذ يا ترى؟ لأنهم كانوا يحضرون ويذاكرون الدروس أولاً بأول, ولا يتركون الدروس إلى آخر يوم فيرتبكون ولا يركزون بالمذاكرة .

    وما هو مصير الكسلانين والمهملين الذين يعتمدون على الغش؟ مصيرهم بلا شك الرسوب في الاختبارات والإمتحانات. وفعلاً تم ألإمتحان, وبعد أسبوع ظهرت ألنتائج. فالإبن المجتهد والجدي حصل على علامات عالية, بينما ألثاني رسب … لأنه إعتمد على ألغش ونسي تعاليم ديننا وقيمنا بأن ألغش ممنوع بأي حال. من هنا أنصح جميع الطلاب بعدم الغش في ألإمتحانات لأن هذه ألطريقة ليست طريق ألنجاح, بل أن النجاح يريد له الجد والمثابرة والإستقامة. فما عليك أيها ألطالب إلا ألاجتهاد والمثابرة, وأن الله لن يذهب عليك هذا العناء سدى بل سوف يساعدك على النجاح. فهيا بنا جميعاً إلى ألمذاكرة بجدية فنحن على أبواب ألإمتحانات, فبالنجاح والتوفيق للجميع.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. “من غشنا فليس منا” هذا هو مبداءي في الحياه او الى طريق النجاح فخذوا هذه النصيحه مني ولا تغشوا ففي الغش فشل وفي المذاكره الحياه والنجاح والامل….

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.