إلى رَجُلٍ عَصْرِي !

تاريخ النشر: 27/05/10 | 13:58

“الحياة إما مغامرة جريئة .. أو لا شيء !” هيلين كيلير

في هذه القصيدة قررت لأول مرة أن أكسر الحواجز وأتجرأ .. أن أنتقد .. أن أبدي رأيي وإن كان قاسياً بعض الشيء، فصمتنا لن يفيد !مستعدة للنقد .. لعدم قبول أفكاري .. فأنا لا أخجل يوماً بهذا، فحرصي وخوفي على مستقبلنا لا يعرف التردد أو الإنكسار ! منكم من سينتقد ..ومنكم من سيوافقني الرأي .. وأنا أتقبل كل شيء ! هدفي هو التغيير إلى الأفضل .. ولا اُعَمَّم .. فمن الرجال من هو القدوة والمثال ! إن كنت تصنف نفسك من فئة الرجال “العصريين” اسمح لي أن أوجه لك قصيدتي !

إلى رَجُلٍ عَصْرِي !

تافِهٌ أنْتَ يا صَدِيقي ..

اعْتَقَدْتَ أنَّ وَسامَتَكَ وَطَلّتَكَ الجَبْروتِيّة سَتُوْقِعُ قَلْبِي قَتيلاً !

أُشْفِقُ عَلَيْك .. فَكَم سَطْحِيٌ هُوَ تَفْكيرُك !

تُؤمِن أنَّ قُدومك بِمَرْكَبَة فَخْمَة .. وموسِيقى غَرْبَية صاخِبة .. وعَدَسات سَوْداء ..

يَجْعَلُك رَجُلاً .. وسَيِداً على قُلوبِ النِساء ؟!

أضْحَكْتَنِي .. فَمُنْذُ زَمَنٍ لَمْ أضْحَك بِضحْكَتي اللاّ مُبالية هذِه !

تَعْتَقِد أنّ نَسَمات عِطْرِكَ الفاخِر سَتَجْتاحُ أنْفاسي لتَشُق طَريقَها إلى قَلْبي وتُذَوِّبَ جِدارَه الفُولاذِي ؟!

مَجْنونٌ أنْت … حَقاً مَجْنون !

وشَعْرُك .. تَنْصِبُهُ أشْواكاً فَوْقَ رَأسِك .. ظَنّاً مِنْك أنّكَ سَتَخْدِشُ كِبْرِيائي ؟!

سَخيفٌ أنْت ..

عَيْناك .. كالقَوْس تُسَدِدُ نَظَراتِك سِهاماً نَحْوي .. لِتَغْزُوَ بُؤْبُؤَةَ عَيْني الساذَجَة !؟

يَا لَكَ مِنْ فارِغٍ .. ضَعيف !

فانْظُر إلى السَماء ..

أتَرى ذلِكَ القَمَر .. قَلْبِي مِثْلُهُ .. وأمْثالُكَ وُصولُهُم إلى القَمَرِ مُحال !

لَمْلِمْ نَسَمات عِطْرك .. وخُصَل شَعْرك .. وجَميعَ سِهامك ..

فإني أَكْرَهُ أمْثالَكَ مِنَ الرِجال ..

وقَلْبي صَنْدوقٌ مُقْفَلٌ .. ومِفْتاحُهُ مَدْفونٌ تَحْتَ الرِمال !

آهٍ ما أتْفَهَ تَفْكيرك !!

لا تَحْفُر بالرِمال .. لَنْ يُفيدك !

ألَمْ تَسْمَع !؟

“الوُصولَ إليْهِ مُحال ..” !

‫28 تعليقات

  1. اكيد انا اوافقك الرأي ..بدون تعميم ولكن الى امثال هؤلاء

    بوركت اناملك المبدعه قموره انت يا سجى

  2. عظيمة .. كل كلامك صحيح .. مع وجود من يحترم نفسه وقيمه والأخلاق
    سجى أنت رائعة .. وأحييك على جرأتك وأخلاقك العالية فهذا ما يجعلك مميزة يا عزيزتي .
    لكِ من كل الإحترم والتقدير يا شاعرتنا الكبيرة
    أتمنى ان أرى قريباً جداً كتاب من إصدارك لأنك تستحقين وسيكون جوهرة قيمة تضاف إلى مكتبة اللغة العربية .
    إلى الأمام

  3. الى ابنة عمي الغالية سجى …
    طبعا اوافقك الرأي .. كل الاحترام لك .. فالبلد كلها فخورة بك …
    احبك دائما من كل قلبي ….
    الى الامام يا شاعرتنا ..!!

  4. وانا ايضا اوافقك الرأي يا سجى .. فلا بد ان نكسر حاجز الصمت في يومنا هذا .. فمثل ما ذكرتي صمتنا هذا لن يفيد بل من الممكن ان يسبب الى الاعمال الغير جيده والمشينه .. فمن اليوم يجب علينا ان نبدأ بالتغير وانا نصنع وبكل اعتزاز وفخر عالم مليء بالاعمال الطيبه والكلام الحسن وكل ما هو مرغوب به .. وقبل كل شيء الوقوف والتكلم عند رؤيه الاعمال والمواقف الغير جيده وانا نحولها يد بيد الى اعمال لائقه وحسنه .. ” لا صمت بعد اليوم ”
    ..
    بوركت اناملك الذهبيه .. ومن تقدم الى تقدم .. والى درجات النجاح انشاء الله

  5. اعجبني العنوان ولك اقولك مش لاني بعرفك او حتى من باب المجاملة, بس كلماتك بالنسبة الي سحر بحد ذاته …
    اعرفي ان كل قصائدك عندي اول باول انا …

  6. ليس غريباً ما أقرأه فأنت دائماً صادقة وتسعين نحو الأفضل يا سجى
    رائعة أنت وكلماتك وخلوقة .. إلى الأمام .. وفعلاً صدقتِ .. ومعك كل الحق
    الله يحماك دائماً

  7. تعجبني فيك الجرأة والصراحة فأنت من الذين لا يخافون أو يهابون أو يضايقهم النقد دائماً مستعدة “والجواب حاضر”، حتى أنه لا يهمك ما يقولون ولم أندهش عندما قرأت القصيدة فقد عبرت دائماً عن كرهك لمثل هذه التصرفات والأعمال .. سجى أنا أفتخر أني أعرفك وأني أتعامل مع انسانة واعية ومثقفة وشاااعرة مثلك
    إلى الأمام يا ملكتي .. دائماً وأبدا أنتظر جديدك بحرارة ولهفة

  8. عظيمه هي كلماتك وافكارك يا عظيمه..وكما عودتنا ريشتك السحريه أن لا تكتب الا بخيوط ذهبيه .. كلماتك تدخل الى الصميم وتأبى الخروج .. هي تصحبني ما بين كبرياء أنثى وواقع الرجال !

  9. جريئة انت يا سجى…في كلمات حق ونقد وانتقاد موضوعي لسانك نطق ويراعك خط..بجرأة أقدرها فيك انتقدت من هم في جيلك أو أكبر. جيل القشور والمظاهر..جيل ألفراغ والضياع ما بين الانترنيت, الفيس بوك, البيلفون, البنطلون الليفايز ولي كوبر, والشعر مثل ألأشواك مع ألجيل كما تقولين وسيارة الكشف مع الموسيقى الغربية الصاخبة يجوبون الشوارع بلا حدود حتى بعد منتصف الليل…يقفون بالمرصاد نهارا وليلا لفريسة..أو ربما لشيء آخر لا تحمد عقباه…تلك حياتهم بلا هدف وبلا معنى …فماذا نتوقع من شاب بلا تعليم ولا ثقافة, بلا مثل وقيم…!! ويبدو لي ما هذا إلا تعويض بخس وتافه عن نقص فيه ولكن ما تلك الا قشور سطحية مزيفة وسرعان ما تزول وتعري صاحبها وتفضح المجهول …تلك الحقيقة ألمرة , ولكن انا لا أعمم فهناك من هم نعم ألشباب والشابات, جيل ألغد ذوي ألعزيمة والهدف ألسامي, يتحلون بالسلوكيات المثلى من أمثالك… تمنياتي لك يا سجى ولهم بالتوفيق والنجاح.

  10. القصيدة واقعية.. احببت كثيراً البداية..تافه انت يا صديقي.. رائعة فهي مليئة بالجرأة والصراخ والغضب ومن جهة اخرى استهتار بهذا الشخض.. من وجهة نظري هنالك حاجة ماسة لمثل هذه النصوص في كتبنا التعليمية فهي تُجسد الواقع.. فلننتظر ربما اجدها يوما بين دفتي كتاب تعليمي..وسأكون سعيدة.. أتمنى لك النجاح واستمري بالكتابة

  11. أكثر ما يعجبني في قصائدك.. صدقك وصراحتك .. وأنك تحكي الواقع لا اكثر .. أنت القدوة يا سجى استمري ولا تيأسي لأن قدراتك تفوق السحاب .. وميولك شيء يجعلك تتقني اكثر فاكثر فأبقي هكذا يا سجى..

  12. ما هو موقف الرجال من هذه الكلمات.. لا ارى تعقيباتهم.. هل صدموا بالواقع.. ام انهم يعجزون عن الرد.. كم هو مرير الواقع وكم هو امر الاعتراف به.. مبدعة يا سجى استمري لتنقلي الواقع لتجسدي الحقائق..

  13. لأول مرّة أكتب تعقيبا على إبداعك يا سجى!
    في كل إبداع تثبتين أنك تملكين الموهبة والقدرة على التحليق!
    في إبداعاتك تتجلى العواطف النبيلة، والأفكار السامية، والأسلوب الأخّاذ!
    واصلي العطاء، وتعمّقي في المطالعة وإثراء الذات!
    وفّقك الله ورعاك!
    العم د. محمود أبو فنه

  14. لقد ابتسمت 🙂 …قصيدة رائعة … أعجبني المقطع الأخير رهيب … وقفت طويلا أسأل ؟ اذا كان الوصول الى المفتاح محال … لماذا تخبرينه انه تحت الرمال ؟ ههه اما زال عندك أمل أن يغير تفكيره ؟ ام أنك تحبين تعذيبه لكي يبحث ويتعب (مع اني أستبعد هذا ) ام تظاهر بالقوة ؟ نعم هذا هو الشعر … نعم كوني دائما جريئة ولست بحاجة لأن تبرري لأحد . كوني سيف من حديد (لا تقولي كل السيوف من حديد … لم أجد شيئ أفضل )

  15. من جديد الشاعرة الصغيرة تبدع وتتألق .. يا سجى لا أعرف ما الذي يجعلني أعاود قراءة أشعارك مراراً وتكراراً .. ففيها شيء يجذب .. بل يسحر .. في كل مرة تلامسين أوتار الروح .. وتبعثي في نفسي نشوة عجيبة !
    لم أعد أقدر على عدم قراءة اشعارك .. فكل أسبوع أنتظر القصيدة بشوق غريب .. كأنك تصحبينني كا بين السحاب بعذوبة كلماتك وتعابيرك الجريئة .. وأحاسيسك التي تسموا بالأنثى وكيانها !
    واصلي مشوارك الأدبية .. وإياك أن تحرمينا من سعادتنا التي نعيشها ما بين سطورك
    أكتبي … فبقلمك العزيز وشخصيتك الجريئة وقلبك الصافي نكبر ونلامس الأعالي يا شاعرتي الصغيرة بعمرك والكبيرة بأدبك .

  16. يا أخ رقم 15 ألا تعرف بأن ألحفر بالرمال لا يجدي نفعاً, فكلما حفرت شبراً, تساقط الرمل وتدحرج ورجع الى مكانه…فربما ألمفتاح في ألأعماق…فكيف ألوصول إليه إذاً…هذا محال كما قالت لك سجى!! إلا اذا غير من نفسه شكليا وجوهرياً قد يكون هناك أمل كما قلت…حين أعطته إشارة على مكان وجود ألمفتاح وربما سترشده حينها الى موقعه…

  17. الى الامام وكل ألإحترام وانا بأيدك الرأي المميز يا ابنة عمي أبو سامح

  18. كل الاحترام يا سجى عنجد اشي برفع الرأس .. والى العزيز رقم (15) بقولك صاحب السيف والو بجرح يا اخي …

  19. كلمات معبره عن واقع مؤلم أحياناً … على شبابنا التحلي بالمروءه والخلق الحسن وعلى شبابنا إتباع سيد البشر صلى الله عليه وسلم … ما إستقر حب الله في القلب إلا وإنبعث منه كل حميد وحسن … فستعلم أن طعامك ، علمك ، قدراتك بكل صورها ، حديثك ، سيرك وقصدك كله لله. لو عشنا بالقرآن لما ظلم أحد ولما أكل جار حق جاره ولما عصى شاب أباه. ولو عشنا بالقرآن لعشنا جميعاً شباباً وبنات في طمأنينه ، راحه وأمل دائم … بارك الله بك … بالتوفيق

  20. كل الاحترام يا سجى … كلمات القصيدة رائعة وجريئة جدا …
    اعجبتني كثير !
    بالتوفيق والنجاح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة