تصعيد فعاليات التضامن مع الأسير القيق

تاريخ النشر: 10/02/16 | 9:45

صعّد فلسطينيو الداخل فعاليات التضامن مع الأسير محمد القيق، أمام مستشفى العفولة، بعد تدهور وضعه الصحي بشكل خطير، في يومه الـ 77 من الإضراب المتواصل عن الطعام.
محمد القيق (35 عام) صحفي في قناة المجد السعودية، يسكن في بلدة بير زيت المجاورة لمدينة رام الله، ومتزوج من الصحفية فيحاء شلش ولديه من الأطفال ثلاثة، أضرب عن الطعام منذ 77 يوما احتجاجا على اعتقاله الاداري دون سبب.
واحتشد مئات المتظاهرين من الداخل الفلسطيني مساء الثلاثاء 9 فبراير/شباط قبالة مستشفى العفولة، حيث يرقد محمد القيق، واستبقهم ظهيرة اليوم نشطاء عرب ويهود في وقفة احتجاج على استمرار اعتقاله رغم وضعه الصحي المتدهور، ويستعد فلسطينيو الداخل لسلسلة فعاليات يومية قبالة المستشفى، أعلنوا مواصلتها حتى الإفراج عنه.
ورفع المشاركون في المظاهرة التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، لافتات تدعو إلى وقف الاعتقال الإداري بحق الأسير الصحفي، ونادوا بالإفراج الفوري عنه والوقوف إلى جانبه في معركة تحدي سجانيه.

قضية شعب
محمد بركة رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني، لَفَتَ، إلى أن هذه الوقفة الوحدوية تؤكد أن قضية القيق ليست فردية، وإنما قضية شعب بأسره يلتف حولها الفلسطينيون جميعا.
ويوضح بركة أن تصميم محمد القيق على مواصلة إضرابه عن الطعام حتى انهاء الاعتقال الإداري رغم وضعه الصحي الحرج، يمثل إرادة شعبية لا يمكن كسرها.
وبعد زيارته في المستشفى يقول بركة إن معنويات القيق عالية جدا، “تطاول السماء عنفوانا وإصرارا وعدالة”. ووجه تحية الأسير المضرب عن الطعام للمتضامنين معه قبالة المشفى، فرد عليه المئات بالهتاف “تحيتنا العالية… للأمعاء الخاوية”.

دفن الإداري
لماذا الإضراب عن الطعام؟ يجيب الشيخ رائد صلاح رئيس لجنة الحريات الراعية لنشاطات التضامن مع الأسير الصحفي، أن الأسير محمد القيق يخوض معركة الأمعاء الخاوية ليس لشخصه، “بل من أجل أن يتحرر شعبنا الفلسطيني من كابوس اسمه السجن الإداري”.
“يقول الأسير محمد” يوضح الشيخ رائد صلاح، “إن الأوان قد آن لدفن هذا القانون العنصري إلى الأبد، وأن يتحرر شعبنا من ويلات هذا القانون الذي يسلطه الاحتلال الاسرائيلي على حرية شعبنا الفلسطيني وإرادته”.

تعليق زائف
وأشار رجا اغبارية عضو المكتب السياسي في حركة أبناء البلد إلى أن السلطات الاسرائيلية تناقض نفسها في مسألة تعليق الاعتقال الإداري بحق الأسير القيق الذي أعلنت عنه قبل أيام، في مقابل إصرارها على رفض خروجه من مستشفى العفولة.
“ستكون تظاهرة حاشدة قبالة مستشفى العفولة”، يقول اغبارية، ولفضح التناقض والكذب في التصريحات الاسرائيلية حول تعليق الاعتقال الإداري بحق الأسير المضرب عن الطعام منذ 77 يوما “سنحضر سيارة اسعاف لنقل الأسير إلى مشفى في رام الله، ولنرى إن كانت ستقبل إخراجه من مستشفى العفولة!”.

كيوبرس

1

2

3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة