تحليقات ” 19 “

تاريخ النشر: 03/08/15 | 18:40

المجلس البلدي ،هو ساحة لخدمة الجمهور ..وللوصول اليه ،يتطلب من المتقدم أن يخوض معركة انتخابية شرسة فيها يرجو القوي والضعيف أن ينتخباه ….وماذا يمنح المجلس البلدي لرئيسه وأعضائه من الميزات التي لم يكونوا يملكونها ؟ لقب رئيس ؟ لقب عضو بلدية ؟ احترامات من الناس البسطاء ؟ غريب أمر البلد ! يترشح للبلدية من يركض وراء المنصب والمركز والاحترام …بحجة خدمة الجمهور، ونحن نرى بين ظهرانينا العديد من الشخصيات التي تقوم بخدمة الجمهور دون أن تسعى للوصول الى البلدية ..

من الخطأ ان تتفاخر إدارة المدرسة الثانوية، وأن تتفاخر البلدية ،بتحصيل الطلاب . من يحق له التفاخر هم الطلاب وأهاليهم ، الإنجاز الحقيقي للطلاب ،والتقصير هو تقصير الطلاب.ولا حاجة للبحث من مذنبين .فالمذنب الذي لم يجتهد..

الإستنكار الإسرائيلي من اليمين واليسار ..لما أصاب عائلة الدوابشة في قرية دوما الفلسطينية .نتيجة للتعدي الذي قام به مستوطن سافل وحقير. هذا الإستنكار يجب أن تتبعه خطوات عملية تثبت رغبة الإسرائيليين بالعيش بسلام وأمان لهم ولنا.فالماضي يؤشر فقط على عدوانيتهم..

اليمين الإسرائيلي المتطرف ،الذي اغتال اسحاق رابين بسبب توقيعه اتفاقية اوسلو مع الفلسطينيين ،يحرض اليوم على روبي ريفلين رئيس دولة اسرائيل ،لأنه قال أنه يشعر بالخجل كيهودي من حرق بيت الدوابشة في دوما ومقتل الطفل علي ….وهنا يتوجب على المؤسسة الإسرائيلية، من اجل حماية اليهود المسالمين والفلسطينيين ومن اجل حماية فرص السلام والتعايش ،عليها أن تتبرأ من هذا اليمين المتطرف وتقذفهم إلى أدغال أفريقيا. فليس من المنطقي ان تحتضنهم الحكومة وترفض إعطاء جنسيات لأبناء شعبنا الذين تزاوجوا مع العرب في اسرائيل..

الشخصية القوية في البلد ،التي تستطيع نقل المعلمين والمعلمات من المدارس البعيدة عن أماكن سكناهم، إلى المدارس القريبة ،والتي تستطيع استصدار هويات وجنسية للزوجات اللواتي أصلهن من الضفة الغربية، والتي تستطيع تخفيف الحكم على السجناء ،هذه الشخصية بإمكانها أن تواصل عطاءها في الأمور المذكورة دون الحاجة للوصول لمنصب رئيس بلدية ..

في اسرائيل عشرات الكليات والجامعات ،وفيها المئات من أساتذة الجامعات ورجالات العلم والمجتمع، ولكن باعتبار الدولة ترسانة عسكرية ،فإن الذين يصلون الى البرلمان “الكنيست” هم أشخاص تتلخص مؤهلاتهم بالمواجهات والصدامات ،ويستبعد من البرلمان رجال العلم والثقافة والمجتمع..

في باقة الغربية ،مكتبتان ،الأولى مكتبة أكاديمية القاسمي ،والثانية المكتبة العامة ،وقلائل من أهالي البلد يرتادون المكتبتين، وهاتان المكتبتان تزخران بالكتب العربية والمحلية، والكتاب كما يقول عنه سارتر هو جسم جماد تدب فيه الحياة عندما تمتد يد القارئ اليه وتفتحه.

كاظم إبراهيم مواسي

kazem1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة