• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    زحالقة يطالب بالتحقيق حول التعامل العنصري مع العرب في المطارات

    تقدم النائب جمال زحالقة رئيس الكتلة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي بطلب إلى وزير المواصلات يسرائيل كاتس للتحقيق في المعاملة العنصرية والسرقة التي تعرض لها الشاب حافظ صنع الله من قبل رجال أمن في مطار إيلات.وكان ذلك قد حدث يوم الأحد 17.4.11 ، الساعة الرابعة والنصف صباحًا، في أثناء إنتظاره طائرة الخامسة والنصف.وفي تعقيب له على الإعتداء قال النائب زحالقة: “كلما وعد المسؤولون الإسرائيليون بتحسين معاملة العرب في المطارات والمعابر كلما ازدادت المعاملة سوءًا. الموظف او الضابط العنصري في المطار يعرف أن أحدًا لن يحاسبه على تعامله الوحشي مع المسافرين العرب، لا بل يعتقد ان من يقوم به ينسجم مع السياسات الرسمية للدولة. من هنا فإن المسؤولية ليست على الموظف الصغير بل على الحكومة نفسها التي في أحسن الاحوال تغض الطرف عن هذه الممارسات. وفي هذه الحالة، لا فرق بين غض الطرف والأوامر المباشرة.”ويضيف زحالقة: ” يتعرض المواطنين العرب للإهانات ومحاولات الإذلال والتنكيل في المطارات يوميًا. لذلك نطالب بإقامة لجنة تحقيق حول التعامل العنصري مع المسافرين العرب في المطارات والمعابر.” هذا وتم إستجواب السيد حافظ من قبل المندوبة في المطار لحظة وصوله، ثم بعد ذلك من قبل شخص آخر إدعى أنه “المسؤول هُناك”، بعدها إنضم شخصين من رجال أمن المطار للتحقيق وطلبوا منه مرافقتهم إلى غرفة، هناك جردوه من ثيابه وفتشوه، خلال التفتيش تم فتح ستار النافذة مرات عديده حيث كان داخل الغرفه مكشوفًا للمارة.لم يكتف رجال الأمن بذلك، فقد قاموا بمصادرة هاتفه الشخصي ورفضوا إرجاعه إليه لاحقاَ. كما وفتحوا حقيبة ملابسه وقاموا بنبشها. وأخذوا محفظته، وعند إرجاعها تفاجأ بكون نقوده غير كاملة. عندما إعترض على ذلك كان رد رجال المطار بأنه يستطيع إدعاء ما يشاء. في نهاية التفتيش وبعد أن عرفوا أنه سائق سيارة إسعاف ومسؤول عيادة ومُسعف أولي، كان يرافق مجموعة في رحلة، صادروا حقيبته الطبيه وقاموا بإتلاف كل ما بداخها من أدوية ، إبر، أنابيب هواء، ضمادات ومقياس لضغط الدم. ومن ثم أعادوها إليه في صناديق، بحيث لم تعد صالحة للإستعمال، وعند إعتراضه على ذلك وإدعاءه بأن إتلاف المعدات سيمنعه من القدرة على تقديم الرعاية الطبية في حالة إصابة أحد أفراد المجموعة، قالوا أنهم فعلوا ذلك بسبب العجلة و”ليموت الجميع”، “فإذا أردت إصعد للطائرة أو نام في الشارع وأغلق فمك ونلغي لك الطيران”.عند صعوده إلى الطائرة طلب المسؤول من الموظفين فصل السيد حافظ عن باقي المسافرين، وتم إجلاسه في مكان منعزل في مؤخرة الطائرة.

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. د.جمال يعطيك العافية , نأمل ان يكون رد ايجابي للاستجواب , موضوع ذات اهمية خاصة ان هناك طلاب يتعلمون خارج البلاد يعانون مثل هذه المعاملة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.