قليلاً من تواضُعِكم الى الشعبِ

تاريخ النشر: 24/01/15 | 12:51

وجاءت صرخةُ الوحدة
وأعلنتِ الخيولُ الزرقُ موعدَها مع الرّاحةْ
مع الفرحةْ..
كأنَّ ستائرَ التاريخِ تُسدَلُ فوق ماضينا
وتشرقُ فوق ذي الواحةْ
***
ووحَّدَنا سؤآلٌ من مواجعنا
أتى يجري ويسري من مدامعنا
أعيروني لسانَ الطفلِ ( يَشحَدُ) في شوارعنا
وجوعُ الليلِ ، بردُ الليلِ يلسعُهُ ويلسَعُنا
ألسنا ما تبقى من حُطامِ الأرضِ من مأوى ومن معنى
لِيحمِلَنا بقيةَ عُمرِنا الباقي إذا بَقيا
ألسنا القابِضونَ على وميضِ الضادِ نُذكيهِ ويذكينا
فما بالُ الهوى يعمي مسامعنا؟؟
***ألسنا القابضونَ على وميضِ الضادِ نذكيهِ وتذكينا
فما بالُ الهوى يعمي مسامعنا؟؟ألسنا القابضونَ على وميضِ الضادِ نذكيهِ وتذكينا
فما بالُ الهوى يعمي مسامعنا؟؟ألسنا القابضونَ على وميضِ الضادِ نذكيهِ وتذكينا
فما بالُ الهوى يعمي مسامعنا؟؟
ولكني أقولُ لفتيةٍ سُمرٍ يحبّون الزَّعامةَ حبَّ من شقِيا
يصلّي رَكعةً في المسجدِ الأقصى
ألا استحيوا..
قليلاً من تواضُعِكمْ !!
فما خيرٌ بوحدِتكمْ
إذا ما الشَّعبُ ناجزَكمْ
فما أدّيتمُ الوعدا
قليلاً من تواضُعِكمْ !!
***
تفاءَلْنا … تفاءَلنا
وقررنا بأنّا نُحسنُ الظّنا
ألا يكفي الذي تلقاهُ أُمَّتُنا
فواخجلاهُ إن لم تنجزوا الوعدا
وقد طابتْ لياليكمْ معَ الهرتسوغِ والليفني
وقد عادوا وما عدنا
وإن كنتم قد استغنيتمُ عنا
فإنّ الشعبَ فوق الارض لا يفنى
ولكن .. أطلقوا الفرحةْ

د. سامي ادريس

01
لوحة من لوحات الرسام الطيباوي عناد حاج يحيى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة