• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    الكشف عن مؤامرة اخرى حصلت ضد المجتمع العربي زمن النكبة

    عن “البرق نت”  – من المقرر ان يتم الكشف قريبا عن “فضيحة” جديدة اعتبرها البعض “قنبلة مدوية” كانت في طي الكتمان في اروقة جهاز الشاباك الاسرائيلي منذ السنوات الاولى لقيام الدولة .حيث  كشفت معلومات اولية حول هذا النشر , الذي من المقرر ان يتم قريبا في مجلة عسكرية اسرائيلية ستصدر حديثا ويحررها الصحفي “عمير ربابورت” الذي عمل سابقا في يديعوت احرونوت ومن ثم محلل عسكري في معاريف .

    وبداية “الفضيحة المؤامرة”- حسبما وصلتنا تعود الى السنوات الاولى لقيام الدولة حينما قرر رئيس جهاز الموساد والشين بيت في ذلك الوقت – ايسار هرئيل, اقامة وحدة من “المستعربين” من الشباب اليهود وزرعهم في القرى والتجمعات العربية التي ظلت في البلاد بعد قيام الدولة , بهدف التجسس على الجماهير العربية ورصد تحركاتها على اعتبار ان المواطنين العرب “طابور خامس” في الدولة وانهم سيدعمون اول تحرك عربي عسكري ضد الدولة الحديثة .

    ونقلا عن نفس  المصدر ان هرئيل اوكل مهمة اقامة هذه الوحدة الى يهودي عراقي يدعى “شموئيل موريا” , الذي باشر فورا بتجنيد شباب يهود من اصول عربية لهذه المهمة وبثهم بين العمال العرب وفي تجمعاتهم بهدف تمكينهم من اجادة اللهجة الفلسطينية وتمكينهم من العادات والتقاليد العربية الفلسطينية , وبعد انتهاء عملية اعدادهم تم توزيعهم على العديد من القرى والتجمعات العربية في شمال البلاد وجنوبها – علما ان التجمعات العربية كانت تحت وطأة الحكم العسكري في تلك الفترة – .

    وكانت طريقة عمل هؤلاء العملاء هو الانخراط في التجمعات العربية والعيش بينهم والتزوج منهم وبناء عائلات واسر “عربية” كاملة . دون الكشف عن حقيقة يهوديتهم, وبادعاء انهم من ابناء اللاجئين الفلسطينيين الذين استطاعوا العودة للبلاد و”لارضهم”….

    ويضيف التقرير ان هؤلاء نجحوا في مهمتهم وتزوجوا من فلسطينيات وانجبوا منهن ابناء , وعاشوا مع سرهم هذا الى ان صدر القرار بحل هذه الوحدة في سنوات الستينيات , وقام جهاز الشين بيت بدعوة النساء الفلسطينيات المخدوعات وتم اعلامهن بحقيقة “المؤامرة” , وصدر قرار من الحاخام الاكبر للجيش الاسرائيلي في حينه شلومو جورن بتهويد من وافق من النساء ومن الابناء , بالرغم ان الديانة اليهودية تعتبر ان اليهودي هو من كانت امه يهودية الا انه وبسبب ظروف “انجاب ” هؤلاء الابناء فقد تقرر اعتبارهم يهودا وليسوا مسلمين او عرب ….

    ويضيف التقرير ان العديد من النساء الفلسطينيات “المصدومات” رفضن التحول لليهودية وفضل اغلبهن الانفصال عن ازواجهن “اليهود” , وقرر بعضهن مغادرة البلاد برفقة ابنائهن بعد حرب 1967, في حين ظلت بعض العائلات بالبلاد حيث قرر الشاباك تسديد رواتب شهرية لهن لعدة سنوات قادمة .

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.