31 يوما قادت رودريغيز للاحتراف في ريال مدريد

تاريخ النشر: 28/07/14 | 13:01

“31” يوما فقط، قادت المهاجم الكولومبي جيمس رودريغيز إلى العالمية، حيث شارك مع فريقه بالمونديال ليتألق وينتقل إلى نادي ريال مدريد الإسباني في الموسم الكروي 2014-2015. ونال رودريغيز شرف المشاركة كلاعب أساسي مع كولومبيا بالمونديال بعد إصابة المهاجم الأساسي للفريق الكروي راداميل فالكاو، مما حرمه من المشاركة في المونديال البرازيلي، ليظهر رودريغيز في الصورة ويخطف الأضواء بعد أن كان ملازما لمقاعد البدلاء.
ولم يكن رودريغيز (23 عاما) من النجوم المعروفين في المنتخب الكولومبي أثناء مشاركة الفريق اللاتيني بتصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة للمونديال، وذلك لوجود نجمين هما لوس كافيتيروس، وراداميل فالكاو. ولكن إصابة زميله السابق بموناكو ونجم المنتخب، فالكاو، التي حالت دون مشاركته بالمونديال، سمحت لرودريغيز بالظهور بشكل لافت للنظر، ليساهم في وصول الفريق الكولومبي لربع نهائي البطولة لأول مرة في تاريخه.
وتحقق حلم رودريغيز بالاحتراف في أقوى الأندية الأوروبية بفضل تألقه وأدائه المتميز بالمونديال مع منتخب بلاده الذي استطاع الوصول معه إلى ربع نهائي البطولة، إلى جذب الأنظار إليه من مختلف الأندية العالمية التي تصارعت للتعاقد معه. ولم يتوقف إنجاز رودريغيز عند ذلك فحسب، لكنه نجح في الحصول على لقب جائزة هداف المونديال (الحذاء الذهبي)، وذلك بعد نجاحه في تسجيل ستة أهداف بالبطولة العالمية.
وأحرز رودريغيز أهدافه الستة في خمس مباريات، حيث سجل هدفا في مرمى اليونان وآخر في مرمى كوت ديفوار، وثالث في اليابان، وهدفين في أوروغواي، وأخيرا هدف من ركلة جزاء في شباك البرازيل.
وبات جيمس روريغيز ثاني أصغر لاعب في التاريخ يسجل ستة أهداف في نسخة واحدة من المونديال بعد الأسطورة البرازيلي بيليه. كما اختار زوار موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الهدف الذي سجله رودريغيز في مرمى أورغواي بدور الـ 16 أفضل هدف في المونديال البرازيلي.
وولد الكولومبي رودريغيز في كوكوتا، المدينة الحدودية مع فنزويلا، حيث عاش هناك ثلاث سنوات فقط ومن ثم انتقل مع عائلته إلى إباجوي عاصمة اقليم توليما، بوسط البلاد، حيث بدأ هناك مشواره مع كرة القدم في سن مبكرة في أكاديمية توليمينسي لكرة القدم.وفي الرابعة عشرة من عمره، انضم إلى فريق ميديين الذي برزت معه قدراته على المراوغة وعلى التهديف رغم عدم شغله موقع المهاجم. كما لمع نجمه أيضا مع المنتخب الوطني الكولومبي في كأس العالم تحت 17 سنة بكوريا عام 2007 ، حيث كان أدائه بالبطولة وراء انتقاله إلى بانفيلد الأرجنتيني في 2008 ،والذي توج معه بلقب الدوري المحلي في عام 2009 قبل انتقاله صيف 2010 إلى بورتو البرتغالي الذي توج معه بكأس السوبر البرتغالي والدوري والكأس المحليين والدوري الأوروبي في عام واحد.
وفي 24 ديسمبر/كانون أول من نفس العام، قرر رودريغيز الزواج من دانييلا أوسبينا.
وفي عام 2013 انضم رودريغيز لصفوف موناكو الفرنسي لمدة خمسة مواسم، لكن أدائه الرائع بالمونديال الأخير كان وراء انتقاله لريال مدريد لست مواسم مقبلة.
xd

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة