للرجال فقط (لحظات سعيدة)

تاريخ النشر: 26/10/10 | 0:45

للباحثين عن زواج سعيد…

وهناء حياة يدوم ويدوم… رغم طول السنين…

لحب طاهر.. وأنفاس مطمئنة… أسرار حب نهمسها في آذان الرجال لسعادة أبدية…

لحظات سعيدة

متى بدأ الزواج تتراكم المسؤوليات عليكما, أنت منشغل في عملك في الخارج, وهي منهمكة في إنجاز وظائفها البيتية على أمل اللقاء بك بعد عمل مضن خارج المنزل, وكن على يقين أن زوجتك في كل خطوة مارستها في البيت إنما كانت تعدادا للترحيب بك بعد غيابك ساعات عنها, فنحن النساء اللاتي يقمن بأعبائهن المنزلية, لا نقوم بها كواجب إنما نقوم بها تعبيرا عن حبنا العميق لكم لنستقبلكم أحسن استقبال, لذا ما أرجوه منك عزيزي أن تقدر لها هذا العمل وتقدر حبها لك, ولا يعني التقدير بأن تشكرها على رعايتها المنزل بل يكفيها أن تعلم أنك بعد الساعات الشاقة التي نلتها خارجا تكون على أحر من الجمر أن تعود وترجع إلى بيتك, حيث أميرتك في انتظارك, يكفيها أن تدرك أنها الراحة والسلوان لك وحضنها الودي يمسح إرهاقك وتعبك, وحذار أن تدخل بيتك بعد هذا الغياب وأنت قد جهزت قائمة في الفروض التي عليك القيام بها, صدقني إنك بذلك تجرح مشاعرها كثيرا وتدخل خيبة الأمل على قلبها, لأنها تجد نفسها بعد أن انتظرتك في كل لحظة من شهيق الساعة لتعود إليها سالما, تجد نفسها وحيدة مرة أخرى, فما إن دخلت حتى خرجت وهي واقفة عند الباب تودعك وتنتظر..

إن حدث ذلك مرة فلا حرج, لكن تكرار ذلك والعيش على هذا النمط من الحياة يجعلها بائسة وستجد زوجتك ضاقت ذرعا من كثرة مشاغلك, فتكرار ذلك كثيرا يجعلك تعتاد حياتك هكذا فلا تعاود السؤال عن لحظات أنس لكما كما كانت في الماضي, فمتى سنحت الفرصة كان به ومتى لم تسنح فالظروف هي المتحكمة بنا, إن مثل ذلك يجعل حبيبتك تعتصر ألما لأنها ستجد نفسها الوحيدة المنزعجة والتي تطالب بلقائك وتفقد أحوالك وأنها صارت مهمشة عندك, فحياتك ومشاغلك تغنيك عنها ووجودها ليس له ذاك المعنى العظيم, لأنها متى اختفت فلا يشكل ذلك فارقا عندك..

أرجوك أن لا تعذبها بهذا الشعور فإن حصل وكانت حياتك مليئة بالظروف التي تجبرك أن تكون غالبا بعيدا عنها, أرجوك أن تتألم لذلك وتبدي لها ألمك, فهي رغم الظروف القائمة, متى صارحتها بانزعاجك ورغبتك الشديدة في البقاء معها, شريطة أن يكون ذلك معنى يدركه قلبك بحق, سترتاح وتربت على كتفك تهون عليك, ولا بأس أيضا طالما أنت كاره بحق لأن تستمر على هذا المنوال, لا بأس أن تحاول من فترة لأخرى أن تجد لنفسك متسعا معها على حساب الظروف لأنك متى فعلت, ستكون هي على يقين أنها الغالية التي لا غنى عنها وليست مهمشة, إنما تتصدر سبيل قلبك, قيامك بذلك لا يجعلها سعيدة وحدها فالسعادة ستعود عليك بأجمل لحظات تتأجج بالحب…

‫4 تعليقات

  1. تحية شكر وعرفان لمحررة الزاويه وجزاها الله كل السعاده والحكمه.

    بحكم عمري, وتواصلي مع الاهل والمجتمع اعتقد ان معظم مشاكلنا العائليه نابعه من تصرفات صغيره وسلوكيات معظمها عشوائيه وحسب اعتقادي ينقصنا الوعي التربوي لمفهوم الحياة الزوجيه.علينا ان نعالج هذه المشاكل بالتوعيه والارشاد .

    الزواج السعيد مبني على المحبه وعناصر المحبه: الاهتمام بالاخر, العنايه بالاخر, التملك للاخر.
    هذه العناصر كبيره وتشمل على الحوار, التفاهم, التجدد, الازدهار, الصبر, التفاؤل واختلاف الرأي لا يفسد الموده.

    تعليقي للاخت ام مهدي على مقالة ” حزن وفرح” جميل للموضوع اعلاه:

    الحياة جميله, فيها الحب, البهجه, القلوب الطاهره, الابتسامه, الاحلام, الامال, الطموحات, فيها الورود الجوريه, الفل, الياسمين, الذهب الاصيل, الرياحين ومليئه بالخيرات والمسرات….
    الحياه قصيره وعلينا ان نجعلها سعيده نستمتع برحلة العمر باجواء الفرح والحب.
    علينا ان نقهر الحزن ونتغلب على الكأبه, الكراهيه, الحقد واليأس .
    اهل المعرفه بدراساتهم وابحاثهم قدموا لنا الكثير من النصائح للحصول على السعاده والمحبه والفرحه التامه. وخير نصيحه قرأتها كانت في كتاب “دليل العظمه” لمؤلفه روبين شارما.

    المؤلف الكريم يقترح علينا بان نعمل قائمه بافضل عشرة اشياء نشعر بحب وفرحه اتجاهها (موسيقى, رياضه, ملاعبة الاطفال, قراءه, تجوال بالطبيعه…. ) واذا عملنا بهذه الاشياء بصوره متواصله ولمدة عشرة اسابيع سنرفع من معنوياتنا ونشعر بالبهجه وسنكون سعيدين.

    على الازواج احترام بعضهم البعض وان يخصصا لبعضهما الوقت اللازم للحوار والتفاهم …

  2. السلام عليكم…
    الى الإخوة الكرام بارك الله فيكم…
    ما كتب من قبل الكاتبة يلقي الضوء على نظريات,هذا صحيح.. وهنا المشكلة أننا بالغالب رأيناها نظريات ولم نحاول أن نجرب تطبيقها ,ولاختفائها من حياتنا تكاثرت المشاكل وازدادت, أخي أبو نبراس كلامك على العين والراس بس المشكلة انه لازم كل واحد فينا يوخذ على عاتقه يحقق هاي المفاهيم بحياته, حتى يكون زواجنا أفضل..
    كلمة للجميع أوجهها خوفا عليكم جميع.. أتمنى لكم بيوتا أجمل وحياة كلها سكين حاولوا مع بعضكم لتحققوا الدفء في ثنايا حياتكم..
    الداعية لكم بالخير…

  3. كلمات المقاله للاسف اصبحت حلم بحاجه لمن يطبقه كما قال اخي فوزي .
    كلمات المقاله تتطابق مع اساليب وطرق العيش التي اتخذها اباءنا واجدادنا وهي سر نجاحهم بتخطي (الحلو والمر) معا ومن دون عواقب لا يتمنوها .
    اسف على قولي هذا ولكن وبرأيي عدم تطبيق هذه النظريه هو سبب انحطاطنا بل وسبب نشوء الاجيال التي لا يفتخر بها الا وهي تلك التي نراها يوميا تعيق ثبات عاداتنا وتقاليدنا التي كنا نفتخر بها واليوم للاسف نحلم ان تعود وتتحقق ثانيةً .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة