• لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    رموش القرد

    صديق موقع بقجة الأخ فوزي محمد ابوفنة “أبو طارق” بعث الينا حكاية تتناقل على السنة الناس في جلساتهم العائلية والإجتماعية لما فيها من عبر وحكم. فالكلمة الطيبة والحلوة تفتح الأبواب المغلقة، وان الله خلقنا للمحبة والتسامح وتقبل الآخر، لذا علينا أن ننهج الطريق الصحيح والسلوك الحسن لكسب مودة واحترام الآخرين…وهذا ليس بالمستحيل!!!

    يحكى أن هنالك امرأة متزوجة تعيش مع أولادها وزوجها منذ سنوات عدة. وكان زوجها عنيداً وحاد الطباع، وبعد مرور كل هذه السنوات لم تعد تحتمل طباعه القاسية وغلاظة قلبه! حارت الزوجة وبحثت عن حلول عدة لمشكلة زوجها، وقد نصحتها إحدى الجارات باللجوء إلى شيخ ليساعدها ويعطيها “حجاباً” لزوجها .

    فكرت المرأة بهذا الحل، وفعلاً توجهت إلى شيخ القرية، وقد كان رجل دين حكيم. زارته وحدثته عن قصتها وعن طبع زوجها وعدم قدرتها على التحمل أكثر، وطلبت منه أن يساعدها ويعطيها “حجاباً” لزوجها. حار الشيخ .. ورفض لأن هذه شعوذة ومحرمة دينياً ولا بدّ من حل غير هذا، لكنّ الزوجة توسلت إليه .. ففكر الشيخ وقال لها : “أحضري لي اثنين من رموش القرد” .

    وفي اليوم التالي، حضّرَت الزوجة سلة كبيرة من الفاكهة والأطعمة وتوجهت إلى حديقة الحيوانات. وهناك، بحثت عن قفص القرود، وعندما وجدته تقدمت وأصبحت ترمي للقرد طعامً كثيراً وتطعمه، وكلما أخذ من الطعام باغتته وأخذت رمشاً منه، وظل الحال هكذا إلى أن أخذت معظم رموش القرد !! ولم يرفض القرد ذلك لأنها أغرته بالطعام الكثير والوفير.

    ولما انتهت رجعت إلى الشيخ الجليل مع رزمة رموش كثيرة. تبسم الشيخ عندما رآها، وسألها عن كيفية حصولها على هذه الرموش من القرد، فقصت عليه الطريقة وأجابته، فقال لها: ” هذه العبرة التي أردت أن تتعلميها، فالتسامح والمسايسة والكلمة الجميلة والتصرف المحب تطيّب القلوب وترققها! وعليكِ يا ابنتي أن تحبي زوجك وتطاوعيه وتلبي له احتياجاته وتحدثيه بالكلام الطيب، وبذلك تكوني قد سكنتِ قلبه وحصلتِ على محبته وسيطاوعك ويتخلى عن طبعه العنيد والقاسي!

    لإرسال مواد لموقع بقجة على البريد الإلكتروني: [email protected]

    التعليقات

    1. كتير القصة حلوة ومعبرة بس كمان لازم العكس انه على الزوج مراعاة زوجتة والتعامل معها معاملة حسنة بما يرضي الله

    2. اه والله هاد المزبوط لان المرأة يجب ان تعطي لزوجها كل ما ينقصه وتبادر بالكلمة الطيبة لان الزوج يعامل زوجته بالطريقة التي تعامله بها.. فيا نساء القرية بادرن بالخير مع ازواجكن ولا تتاففن وحاولن السياسة الطيبة معهم… ولكن التوفيق انشاء الله

    3. تحياتي العطرة لابن عمي الاخ فوزي ابو فنه..

      حكايتك جميلة ومعبرة, فيها مضامين ونصائح.

      اسلوبك في الكتابة جميل وراقي.

      علينا ان نستعمل اسلوب المسايسة في البيت كما نستعمله في السياسة.

      شكرا جزيلا للكاتب ومزيدا من العطاء.
      والى الامام.

    4. بارك الله بك يا ابن بلدي على هذه القصة المعبرة، ففعلاً بالكلمة الحسنة والطيبة يستطيع الإنسان تليين القلوب القاسية والمتحجرة والتأثير على اصحابها ونيل المراد وهذا ليس صعبا ان استعمل الأسلوب الصحيح واستغل الفرصة الملائمة.

    5. نشكر الأخ فوزي على هذه القصّة المعبرة ..
      “فالكلمة الحلوة تفتح الأبواب المسدودة” !

    6. العبرة لمن يعتبر..
      بوركت اخ فوزي, سلمت اناملك على هذه الكلمات, قصة جميله فيها عبر كثيرة.
      فالحياة اخذ وعطاء ومسايسة..
      يجب علينا الابتعاد عن المعتقدات الجاهلة مثل الحجابات فهي لون من الوان السحر وهي محرمة , ويجب ان نتبع دائما وابدا طريقة الحوار.

    7. الكلمة الطيبة صدقة..
      هي التي تسر السامع وتؤلف القلب..
      هي التي تحدث أثرا طيباً في نفوس الآخرين..
      هي التي تثمر عملاً صالحاً في كل وقت بإذن الله..
      هي التي تفتح أبواب الخير، وتغلق أبواب الشر..

      فعلينا دائما ان نتفوه بالكلمات الطيبة لنعيش عيشة جميلة.

      هذه القصة جميلة وفيها معاني وعبر كثيرة, فعلينا ان نتعامل في جميع مجالات الحياة بكلمات طيبة.
      شكرا للكاتب فوزي ابو فنه, امتعنا دوما بمثل هذه الحكايات.

    8. لقد تمتعت كثيرا بقراءة القصة, شكرا لك اخ فوزي.

      الكلمات الطيبة هي السلاح الذي نحارب فيه القلوب القاسية لنلينها, وتحدث اثرا طيبا في نفوس الآخرين.

      الدعـوة إلـى الكلمـة الطيبـة في القرآن الكريـم…

      قال الله تعالى :- (وقولوا للناس حسناً )

      وقال سبحانه:-(وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن )

      وقال سبحانه( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)

      الدعوة إلـى الكلمـة الطيبـة فـي السنـة النبويـة

      * قال صلى الله عليه وسلم: ((اتقوا النار ولو بشق تمرة، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة ))

      * قال صلى الله عليه وسلم ( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه بها درجات ……

      * وقال: ((والكلمة الطيبة صدقة ))

      * وقال ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ))

    9. والله عنجد القصة جميلة بارك الله فيك يا اخ فوزي والى الامام لاجمل موقع

    10. شكراً جزيلا .. في العديد من الأحيان تضجر الزوجات من تصرفات الزوج فيركزن تفكيرهن ومشاعرهن على صفاته السلبيه وينسين القيام بالواجب إتجاهه من التودد ، الإبتسامه والكلمه الطيبه (والعكس طبعاً من الأزواج بإتجاه الزوجات)

    11. حكايتك يا ابن خالي ظريفة وجميلة, ومعانيها واضحة.

      اتمنى لك الصحة والعافية ومزيدا من الحكايات المعبرة.

    12. في هذه القصة الجميلة أكثر من عبرة!
      جزيل الشكر للكاتب فوزي ، وأتمنّى مزيدا من هذه الحكايات الأخّاذة!
      فعلا: كان الشيخُ حكيما يؤمن بتحكيم العقل لا بالخرافات والشعوذة!
      والزوجة تعلمتْ درسا لن ينسى في حياتها مع زوجها ومع الآخرين!
      ولكني أعتب عليها لطمعها الزائد في نتف رموش كثيرة من القرد!!
      وأخيرا: أنا فخور بهذه الطاقات والمواهب التي “تفجّرت” من خلال موقع
      “بقجة” الحضاريّ!
      للجميع مودّتي وتقديري
      د. محمود أبو فنه

    13. الف الف تحية لابو طارق على هذه الموعظة الحسنة في ميزان حسناتك ان شاء الله وفقك الله والى الامام نحن في انتظار المزيد

    14. مشروع جميل .. بارك الله بالقائمين على موقع بقجه .. معاً لمستقبل أفضل لأبناءنا وفتياتنا ..

    15. قصه جميله ومعبره واهم من ذالك ان نستفيد من العبره التي فيها بارك الله فيك يا ابو طارق وبطلب منك يا اخوي لا تنسى طلبي منك وتحيه للموقع الطيب واسال الله تعالى ان تسود الموده والمحبه في قريتنا الحبيبه وجميع بلداننا العربيه

    16. مع كل احترامي لأبو طارق هذه القصة غير مطابقة لجميع الرجال ,بل بالعكس اذا أطعمت أو كنت كريما كثيرا كان العكس زيادة العناد والسيطرة لدرجة , نكران الجميل والعطاء وقلة التقدير , هذا الذي يحدث مع نسائنا الغاليات اليوم , وشكرا قصة جميلة

    17. صدقت أيتها الاخت لينا( تعقيب رقم 19 ) وينطبق كلامك على بعض النّساء أيضاً {فلكل قاعدة شواذ} للرجال والنساء
      فاسمعي تلك القصة التي حصلت مع أحد الرّجال .
      سمع أحد الرجال جاره وهو يغازل زوجته: هل ترين القمر؟
      أجابت نعم.
      قال لها: أنت أجمل منه.
      فطرب وانتشى وأسرع إلى زوجته ليغمرها بكلام رقيق كالذي سمعه.. سألها: هل ترين القمر؟
      فصاحت في وجهه وهي مكشّرة: وهل أنا عمياء؟ طبعا أراه.

      فهل تعتقدين فشل هذا المسكين ينطبق على كل النّساء . أنا لا أعتقد أنه ينطبق إلاّ على فئة قليلة جدّاً .

    18. قيل في الاحسان:

      ” الجميل كاسمه, والمعروف كرسمه, والخير كطعمه, اول المستفيدين من اسعاد الناس هم المتفضلون بهذا الاسعاد, يجنون ثمراته عاجلا في نفوسهم واخلاقهم وضمائرهم, فيجدون الانشراح والانبساط والهدوء والسكينة”

    19. لصاحب التعقيب رقم 20 ( احترم رايك ) وقصتك غاية في العبرة لكنها ليست قانونا , لماذا ؟ أظن ان الرجل الأول معتاد على هذا الكلام وهو صادق في التعبير وتخرج من فمه كالشهد , بينما الرجل الثاني يجوز أنه رجل ظالم اغلب الوقت , وليس من طبعه المغازلة , وقد كان قد سبها قبل أقل من ساعة , من سماعه لجاره . ( فبالعامية يا اخوان غير ما يبقى الإشي صادق وخارج من أعماق القلب , ومعبر فعلا فلا حاجة للتقليد ,كثير هم الرجال في أيامنا هذه يستعملون مع بناتنا الغاليات الساذجات الرقيقات ,الاسلوب اللطيف والكلام العذب ليدخلوا الفتاة في سجنهم , بعد ثقة عمياء بمجرد كلمة عذبة لكنها كاذبة ) فالحذر واجب

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.